7 يونيو 2026
شهدت العاصمة مكسيكو سيتي حدثا جماهيريا ضخما في محاولة لتحطيم الرقم القياسي لأكبر “موجة بشرية”، بالتزامن مع قرب استضافة البلاد نهائيات كأس العالم 2026 بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا في الفترة المقبلة.
وتعد الموجة أو La Ola ظاهرة شهيرة ارتبطت بالملاعب المكسيكية منذ كأس العالم 1986، قبل أن تنتشر لاحقا في مختلف القارات، حيث يقوم المشاركون بالوقوف ورفع الأذرع ثم الجلوس بشكل متتابع لتشكيل حركة تشبه أمواج البحر داخل المدرجات أو في الفعاليات الجماهيرية.
وتجمع آلاف المشاركين في شارع باسيو دي لا ريفورما الشهير وسط مكسيكو سيتي منذ ساعات الصباح الأولى، مرتدين قمصان المنتخبات الوطنية وحاملين الأعلام، وسط أجواء احتفالية تخللتها الموسيقى والرقص الجماعي.
حشد جماهيري هائل احتفالا بانطلاق كأس العالم في المكسيك
أعربت صانعة المحتوى سالي أفيليس (31 عاما) عن تفاؤلها الشديد بتحقيق رقم قياسي جديد، مؤكدة أن الحضور الكبير يمنحهم فرصة قوية لكسر الرقم العالمي، بينما شاركت مجموعات متنوعة من السكان المحليين في الحدث، بما في ذلك نساء يرتدين أزياء تقليدية وأقنعة “كاترينا” المرتبطة بعيد الموتى في هناك.
وشهد الحدث عروضا موسيقية قدمتها فرقة لا سونورا سانتانيرا، فيما قاد المنظمون الحشد عبر تعليمات تفاعلية لتنفيذ الحركة الجماعية بشكل منسق، لتتحول الساحة إلى “موجة بشرية” ضخمة امتدت لمسافات طويلة على طول الشارع.
وأكد مشاركون أن “هذا الحدث يعكس روح الوحدة والاحتفال في المجتمع المكسيكي”، معربين عن استعداد البلاد لاستقبال جماهير كأس العالم التي ستقام خلال الفترة بين 11 يونيو/ حزيران الحالي و19 يوليو/ تموز المقبل.
ورغم التحديات الأمنية المرتبطة بمكافحة العنف في بعض المناطق، أكدت السلطات المحلية تعزيز الإجراءات الأمنية في المدن المعنية باستضافة مباريات البطولة، وهي مكسيكو سيتي ومونتيري وغوادالاخارا.
وفي وقت لاحق، أعلنت الجهات الثقافية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية قد تم تحطيمه، في انتظار التحقق الرسمي من موسوعة غينيس للأرقام القياسية لاعتماد النتيجة النهائية.
