7 يونيو 2026

غادر أحمد يحيى مدافع المنتخب العراقي، بعثة أسود الرافدين الموجودة حالياً في مدينة شيكاغو الأمريكية استعداداً لمواجهة منتخب فنزويلا ودياً، في إطار التحضيرات النهائية لخوض منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ووصل وفد أسود الرافدين إلى مدينة شيكاغو فجر أمس قادماً من مدينة لاكورونيا الإسبانية، في رحلة طويلة استغرقت نحو 10 ساعات، حيث يستعد المنتخب العراقي لمواجهة فنزويلا ودياً فجر الأربعاء المقبل، في آخر اختبار قبل انطلاق المونديال.

وكان أحمد يحيى (30 عاماً) قد تعرض للإصابة خلال المباراة الودية التي جمعت العراق وإسبانيا يوم الجمعة الماضي في لاكورونيا، إذ شارك بديلاً لميرخاس دوسكي في الدقيقة 61، قبل أن يغادر الملعب مصاباً في الدقيقة 72 ويترك مكانه لزميله مصطفى سعدون.

وسافر يحيى مع وفد المنتخب العراقي من لاكورونيا إلى شيكاغو، قبل صدور النتائج النهائية للفحوص الطبية التي خضع لها. وكإجراء احترازي، قرر المدرب الأسترالي غراهام أرنولد استدعاء اللاعب أحمد مكنزي ليكون بديلاً محتملاً في حال عدم تعافي يحيى.

وبعد وصول البعثة إلى شيكاغو، أكدت نتائج الفحوص الطبية إصابة اللاعب بتمزق من الدرجة الثانية في العضلة الخلفية، ما يستدعي خضوعه لفترة علاج وتأهيل تمتد إلى 4 أسابيع، ليُحرم رسمياً من المشاركة في كأس العالم.

أحمد يحيى يوجه رسالة مؤثرة للاعبي العراق

وقبل عودته من شيكاغو إلى العراق، التقى أحمد يحيى بزملائه في المنتخب وودعهم بكلمات مؤثرة، قال فيها: “يصعب علي كثيراً أن أترككم في مثل هذه الظروف، لكنني على يقين تام بشهامتكم ورجولتكم. كلّي أمل في أن يكتب الله لكم التوفيق والنجاح”.

وأضاف: “أثق بأنكم ستكونون خير ممثل لهذا الشعب العظيم الذي ينتظر منكم الكثير. كلي ثقة بأنكم ستكونون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقكم، وأتمنى التوفيق بشكل خاص لزملائي مكنزي ودوسكي”، في إشارة إلى اللاعبين اللذين ينافسانه في مركز الظهير الأيسر.

وأعادت إصابة أحمد يحيى إلى الأذهان حادثة نجم العراق السابق عدنان درجال، الذي تعرض هو الآخر لإصابة قبل انطلاق كأس العالم 1986 في المكسيك، ليغيب عن البطولة، وكأن التاريخ أعاد نفسه بعد مرور 40 عاماً على غياب أحد أبرز أعمدة المنتخب العراقي قبل المونديال.

يذكر أن أحمد مكنزي سيحل بدلاً من أحمد يحيى في القائمة النهائية للعراق في كأس العالم 2026، بعدما أعاده غراهام أرنولد إلى القائمة إثر استبعاده في وقت سابق، لقناعته آنذاك بمستويات ميرخاس دوسكي وأحمد يحيى اللذين حظيا بثقته خلال الفترات الماضية.

شاركها.
اترك تعليقاً