18 يوليو 2026

تسبب الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي السابق، بغضب كبير في صفوف مشجعي المنتخب الإنجليزي على خلفية تبخر حلم الفوز بلقب المونديال، إثر الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة (2-1) في نصف نهائي كأس العالم 2026.

وفشل المنتخب الإنجليزي في تحقيق حلم الفوز بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد 60 عامًا من التتويج بلقبه المونديالي الوحيد عام 1966، ليتلقى خساراة دراماتيكية أمام منتخب الأرجنتين -حامل اللقب- بقيادة نجمه ليونيل ميسي في نصف النهائي.

سرعان ما حمل العديد من المشجعين الإنجليز مسؤولية الهزيمة إلى المدرب الألماني توماس توخيل، الذي بدا أنه في صراع علني مع الجماهير، منذ اختياراته المثيرة للجدل، وقائمته التي خلت من أسماء بارزة على غرار ترنت ألكسندر أرنولد وكول بالمر وفيل فودين.

بيب غوارديولا يشعل الجماهير الإنجليزية

بعد الخسارة أمام الأرجنتين، راهنت الجماهير الإنجليزية على الإطاحة برأس المدرب الألماني توخيل، الذي يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية الخسارة أمام رفاق ليونيل ميسي حسبهم، حيث بدا أن شكل المنتخب الإنجليزي في كأس العالم مثير للإحباط في كثير من الأحيان.

اقرأ أيضًا:

وبحسب موقع (فوت ميركاتو) الفرنسي، يعود تفاؤل الجماهير الإنجليزية بإقالة توخيل إلى تفرغ بيب غوارديولا منذ رحيله عن مانشستر سيتي، علمًا أن المدرب الإسباني كان يمثل الخيار الأول للاتحاد الإنجليزي قبل توخيل، الأمر الذي يجعل من الوقت الراهن فرصة مثالية للاستفادة من خدماته.

لكن وبعد تجديد الثقة في توخيل، تلقت الجماهير صدمة غير متوقعة، وسط ارتفاع مستوى تساؤلتهم، حول أسباب عدم الإسراع في التعاقد مع غوارديولا، خاصة أن المدرب الإسباني لن يكون متاحًا بعد عام من الآن، بوصفه الإسم الأبرز في عالم التدريب على الإطلاق في العصر الراهن.

شاركها.
اترك تعليقاً