6 يونيو 2026

وجه بيب غوارديولا رسالة تحذير إلى برشلونة وكل الأندية الطامحة للعودة إلى المجد الأوروبي، مؤكدًا أن مسابقة دوري أبطال أوروبا ليست مقياسًا حقيقيًا لنجاح المشاريع، بل قد تتحول إلى “فخ قاتل” يدمر عمل سنوات في ليلة واحدة.

واختتم المدرب الإسباني مسيرته التدريبية الأسطورية مع نادي مانشستر سيتي في مايو 2026، حيث أسدل الستار على حقبة ذهبية استمرت لعقد كامل (10 سنوات)، حصد خلالها 20 لقبًا رئيسيًا، أبرزها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب في مسابقة دوري الأبطال.

غوارديولا: دوري الأبطال ليس معيار للحكم على المشروع

وخلال مشاركته في احتفالية تدشين ثاني ملاعب “مؤسسة كرويف” بمدينة مانريسا الإسبانية، أكد غوارديولا أن مسابقة دوري أبطال أوروبا قد تدمر المشاريع الرياضية، وآمل ألا يكون هذا هو حال برشلونة.

وقال بيب خلال حديث نقلته صحيفة “الموندو ديبورتيفو” الإسبانية: “لا يجب أن يقع النادي الكتالوني في أخطاء كبيرة، لمجرد أنه لم يحقق لقب دوري الأبطال، فالفوز بالبطولة الأوروبية لا يرتبط فقط بجودة الفريق أو العمل الفني، بل يعتمد أيضًا على عوامل كثيرة قد تكون خارج السيطرة”.

وشدد غوارديولا على أهمية مسابقة الدوري الإسباني بالنسبة لنادي برشلونة مقارنة بدوري الأبطال، مؤكدًا الرسالة التي كان يوجهها طوال فترة وجوده في مانشستر سيتي، حيث فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات، لكنه لم يحرز لقب البطولة القارية إلا مرة واحدة.

وواصل الإسباني حديثه قائلاً: “الدوري الإسباني هو ما يمنحك الاستمرارية في مسابقة دوري أبطال أوروبا، إذ يجب أن تكون في حالة جيدة في نهاية مسابقة الدوري للوصول للمسابقة القارية”.

وأكد مدرب برشلونة السابق: “دوري أبطال أوروبا يُدمر المشاريع، آمل ألا يكون هذا هو الحال، وأن لا يعتقد الناس أن كل شيء سيئ لمجرد أننا لم نصل إلى نهائي الأبطال أو لم نفز به”.

وختم غوارديولا حديثه قائلاً: “في دوري الأبطال يجب أن تصل إلى الأدوار النهائية وأنت في أفضل حالة ممكنة، مع أقل عدد من الإصابات، كما أن بعض التفاصيل الصغيرة وعوامل التحكيم قد تلعب دورًا مؤثرًا للغاية، وهذا أمر مدمر للمشاريع الرياضية”.

شاركها.
اترك تعليقاً