9 يوليو 2026
وواجه بوعدي، البالغ من العمر 18 عاما و280 يوما، تحديات كبيرة منذ انطلاق البطولة، حيث فرض نفسه بفضل مستواه المتميز وثباته الإنفعالي رغم ضغط المباريات الإقصائية، مما جعله يكتسب ثقة الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي ويعتمد عليه كقطعة أساسية في وسط الميدان.
وأثبتت هذه المشاركة أن بوعدي يمتلك ذكاءً تكتيكيا يتجاوز عمره الزمني بمراحل، وهو ما سمح له بمجاراة إيقاع كبار النجوم العالميين، ليؤكد أنه ركيزة لا غنى عنها في خطط المنتخب المغربي خلال هذه النسخة الاستثنائية من كأس العالم.
اقرأ أيضًا
أيوب بوعدي يدخل تاريخ كأس العالم في قمة المغرب وفرنسا
يحتل بوعدي الآن المركز الثاني في قائمة أصغر اللاعبين مشاركة في التاريخ بربع نهائي المونديال، مسجلا رقما قياسيا شخصيا يضعه في مصاف النخبة العالمية بالمحافل الدولية الكبرى.
ويظل الرقم القياسي التاريخي كأصغر لاعب يشارك في هذا الدور صامدا باسم الأسطورة البرازيلية، الراحل بيليه، الذي حقق هذا الإنجاز الفريد في نسخة عام 1958، حين كان يبلغ من العمر 17 عاما و239 يوما.
ويعكس هذا الإنجاز النوعي حجم التطور والنجاح في الاستثمار بالمواهب الشابة داخل منظومة كرة القدم المغربية، ويؤكد أن اللاعب يمتلك من الطموح والالتزام ما يجعله مشروع نجم عالمي سيحمل لواء الكرة المغربية في السنوات المقبلة.
ومنح هذا الرقم القياسي دفعة معنوية كبيرة لصفوف “أسود الأطلس” قبل انطلاق المواجهة، حيث أرسل رسالة واضحة للمنافسين بأن المنتخب المغربي يعتمد على مزيج متناغم من الخبرة والطموح.
وتشكل هذه المشاركة بداية لمسيرة مهنية واعدة للنجم الصاعد، حيث يترقب الجميع تطور أدائه في البطولة، مؤكدين أن التاريخ سيحفظ اسم هذا اللاعب المغربي كأحد أبرز المواهب التي بزغ نجمها في مونديال 2026.
