22 يوليو 2026

أكد رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جيوفاني مالاغو، وجود مفاوضات مع المدرب الإسباني بيب غوارديولا لتولي قيادة المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المباحثات لا تزال جارية ولم تصل بعد إلى اتفاق نهائي.

وأوضح مالاغو، خلال مشاركته في برنامج “Vivavoce”، أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناءات مالية من أجل التعاقد مع المدرب السابق لمانشستر سيتي، مؤكدًا أن اسم غوارديولا يحظى بأولوية كبيرة داخل أروقة الاتحاد، في ظل السعي لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية على الساحة الدولية.

وقال رئيس الاتحاد الإيطالي: “خصصنا استثناءات في الميزانية للتعاقد مع أسماء كبيرة، من بينها المدرب الإسباني بيب غوارديولا. لقد فتحنا حوارًا معه وما زلنا نحافظ على قنوات التواصل، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن المفاوضات ستنتهي إلى اتفاق”.

اقرأ أيضا

وجاءت تصريحات مالاغو بالتزامن مع تصدر ملف المدرب الجديد عناوين الصحف الرياضية الإيطالية، إذ عنونت صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” صفحتها الأولى بعبارة: “أعطونا بيب.. أو كونتي”، في إشارة إلى رغبة الشارع الرياضي الإيطالي في رؤية أحد المدربين الكبار على رأس الجهاز الفني لـ”الأزوري”.

وشدد مالاغو على أن غوارديولا ليس المرشح الوحيد لتولي المنصب، موضحًا أن الاتحاد يدرس عدة أسماء أخرى، من بينها روبرتو مانشيني، الذي قاد المنتخب الإيطالي للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2020، إلى جانب أندريا بيرلو.

ويبحث الاتحاد الإيطالي عن مدرب جديد منذ رحيل جينارو غاتوزو قبل أكثر من ثلاثة أشهر، عقب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم 2026، وهي النكسة التي فجرت أزمة داخل الكرة الإيطالية وأدت إلى إجراء تغييرات إدارية واسعة.

وأكد مالاغو أن القرار النهائي بات قريبًا، مشيرًا إلى أن قائمة المرشحين قد تحمل مفاجأة غير متوقعة، وقال: “انتظروا بضعة أيام فقط، وستعرفون كل شيء”.

وبحسب تقارير إعلامية إيطالية، عقد المدير الفني الجديد للاتحاد الإيطالي، باولو مالديني، برفقة مستشاره ليوناردو، اجتماعًا مع غوارديولا خلال الأيام الماضية، لاستكشاف إمكانية توليه قيادة المنتخب، رغم إدراك جميع الأطراف لصعوبة إتمام الصفقة في الوقت الحالي.

ويبقى اسم غوارديولا الخيار الأكثر إثارة بالنسبة للجماهير الإيطالية، التي تترقب القرار المرتقب على أمل أن يقود أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم مشروع إعادة “الأزوري” إلى قمة الكرة العالمية.

شاركها.
اترك تعليقاً