22 يوليو 2026
شدد نادي الحسين الخناق على لاعب نادي شباب الأردن محمد طه أبو غوش، وأحكم إغلاق الباب عليه، حيث سدد بطل الدوري الأردني القيمة المالية التي نصت عليها اتفاقية إعارة اللاعب من ناديه، ودخلت القيمة المالية صندوق نادي شباب الأردن رسميًا قبل يومين.
وكان اللاعب قد انتقل من نادي شباب الأردن إلى الحسين على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية، ونصت الاتفاقية على أحقية الشراء للأخير عند انتهاء عقد الإعارة، في حال قرر نادي شباب الأردن بيع اللاعب.
وبالفعل، قرر شباب الأردن عرض بطاقة انتقال اللاعب، فقام نادي الحسين بتفعيل بند أحقية الشراء قبل يوم 30 من الشهر الماضي، وفقًا لما نصت عليه الاتفاقية.
أبو غوش يرفض ويعود إلى ناديه!
من جانبه، رفض اللاعب التوجه إلى نادي الحسين من خلال رسالة وجهها إلى نادي شباب الأردن، وأرسل نسخة منها إلى نادي الحسين، وحصل موقع winwin على نسخة منها أيضًا.
اقرأ أيضًا
أبو غوش يعود إلى شباب الأردن ويعمق الأزمة مع الحسين
عراقيل تربك الحسين إربد قبل مواجهة باختاكور الآسيوية
ورغم أن اللاعب لم يذكر أسباب رفضه، فإنه كان قد أبدى اعتراضه على قيمة مستحقاته المالية من الصفقة ومدة العقد الجديد.
ورغم الجهود التي بذلتها إدارة نادي الحسين لإقناع اللاعب بالموافقة على الانتقال، حيث ضاعفت قيمة عقده المالي بنحو خمسة أضعاف، وقلصت مدة العقد إلى ثلاث سنوات بدلًا من أربع، فإن اللاعب بقي رافضًا، وعاد إلى ناديه الأصلي شباب الأردن منذ السبت الماضي، وينتظم في تدريبات الفريق.
الحسين يسدد القيمة المالية لنادي شباب الأردن
وقبل يومين، فعل نادي الحسين الاتفاق المالي الذي يربطه مع نادي شباب الأردن، وسدد القيمة المالية المستحقة لتنفيذ الاتفاقية، وهو ما يعني فرض الأمر الواقع على اللاعب.
ورغم صعوبة تفسير القضية من الناحية القانونية، فإن البعض فسر تفعيل نادي الحسين للشروط المالية في عقد اللاعب بأنه تمهيد للتوجه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إذا واصل اللاعب رفضه.
وإذا كسب نادي الحسين القضية، فإن العقوبة ستفرض على اللاعب فقط، وقد تكون مالية، وربما تصل إلى قيمة العقد أو أكثر من ذلك. لكن فريقًا آخر يرى أن من حق اللاعب الرفض، ومن حقه اختيار النادي الذي يرغب في اللعب له.
وهكذا ازدادت القضية تعقيدًا، وربما تتطلب تدخل العقلاء لتجنب أي عقوبة محتملة على اللاعب، خاصة أنه كان ضمن تشكيلة المنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم الأخيرة.
