19 يوليو 2026
تشهد فترة الانتقالات الصيفية الحالية نشاطا بارزا، وحراكا مستمرا من حيث التعاقدات المحلية لأندية دوري نجوم قطر، بهدف تدعيم صفوفها، استعدادا لانطلاق الموسم الكروي الجديد 2026-2027، يوم 20 أغسطس/آب المقبل، ولكن اللافت للنظر هو غياب الصفقات الخارجية الكبيرة، والأسماء البارزة التي تعود عليها الشارع الرياضي طيلة السنوات الأخيرة.
في المواسم الماضية، شهد دوري نجوم قطر توافد عدد من خيرة اللاعبين على مستوى الكرة العالمية، مثل الألماني يوليان دراكسلر محترف الأهلي، والإسباني خوسيلو محترف الغرافة، والبرازيلي روبيرتو فيرمينو لاعب السد، وهؤلاء يصنفون ضمن نجوم الصف الأول، ولكن في الميركاتو الحالي لم يتمكن أي ناد من استقطاب اسم جديد يمتلك سيرة ذاتية لامعة ومسيرة ناصعة، حتى يضفي إشعاعا ورواجا أكبر للدوري. فما الأسباب الكامنة وراء ذلك؟!
دوري نجوم قطر | اللائحة في قفص الاتهام!
من بين أبرز الأسباب المرتبطة أساسا بالهدوء الواضح في الصفقات الخارجية الصيفية، يعود إلى القرارات التنظيمية الجديدة التي أصدرتها اللجنة التنفيذية للاتحاد القطري لكرة القدم لموسم 2026-2027، وذلك عبر تعديل اللائحة التي باتت تسمح بمشاركة 5 لاعبين محترفين أجانب، كحد أقصى داخل أرضية الملعب، بالإضافة إلى 3 لاعبين موهوبين على الأقل ضمن قائمة 11 لاعبا أساسيا، بعد أن كان النظام السابق يسمح بتسجيل ومشاركة عدد أكبر من المحترفين.
اقرأ أيضًا
هذا التعديل أجبر الأندية على التأني في صفقاتها الجديدة، والتدقيق أكثر من السابق في انتقاء المحترفين الأجانب الخمسة، لضمان أعلى درجات الاستفادة الفنية، بدلا من تكديس اللاعبين وإرهاق كاهلها بأعباء مالية إضافية، ليتم تحويل البوصلة إلى السوق المحلية والتعاقد مع الأسماء التي تزيد عن حاجة بعض الفرق الأخرى، وهو ما يفسر كثرة الانتقالات الداخلية، سواء في شكل إعارة أو بشراء دائم للعقد.
تعديل أوضاع اللاعبين
كان لتعديل لائحة أوضاع اللاعبين دور كبير في التغيير الطارئ على مستوى صفقات الميركاتو الصيفي، الأمر الذي غير رؤية الأندية واستراتيجياتها لمسألة التعاقدات، عبر الاعتماد على الخيارات المتاحة أمامها داخليا، بدلا من عقد صفقات خارجية جديدة تكون في مجملها مكلفة، وتستنزف مواردها المالية بشكل كبير.
مفاجآت اللحظات الأخيرة!
غالبا ما تفرض الأندية سياجا من السرية والتكتم بخصوص المفاوضات الجارية، وإعلان الصفقات الكبيرة من داخل المعسكرات الخارجية، وهو أمر متبع في الكثير من الأحيان، وقد تشهد الأيام المقبلة جديدا في هذه المسألة، خاصة مع وجود أسماء كثيرة طرحت على طاولة المفاوضات مؤخرا.
وعلى غرار النجم الجزائري إسماعيل بن ناصر، الذي غادر العاصمة القطرية الدوحة، من دون التوصل لاتفاق رسمي مع نادي الشمال، قد تطرأ تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة، بما أن الملف لم يغلق بعد، بالإضافة إلى النجم الإيطالي أليسيو رومانيولي، مدافع لاتسيو، الذي لا تزال صفقته مطروحة على طاولة إدارة نادي السد.
وبكل تأكيد، قد تدعم هذه الصفقات قيمة وإشعاع الدوري القطري، الذي نال سمعة طيبة في العقدين الأخيرين، بعد أن أصبح بمسماه المعتمد دوري نجوم قطر.
