11 يونيو 2026

اشتعل الصراع بين إسبانيا وإنجلترا على استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، بعد إغلاق باب الترشح رسميًا دون مفاجآت في اللحظات الأخيرة، ليبقى التنافس منحصرًا بين ملفين قويين من بين أكبر مدارس كرة القدم في القارة.

ولم يشهد سباق استضافة المباراة النهائية لدوري الأبطال أي مفاجآت متأخرة، بعدما أغلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” باب تقديم العروض يوم الأربعاء الماضي، دون تلقي أي ملفات جديدة، وهو ما حصر المنافسة بين الملف الإسباني ونظيره الإنجليزي.

برشلونة ينافس لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا

اقتحم ملعب “كامب نو” معقل نادي برشلونة سباق استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا، ليصطدم بطموحات ملعب “ويمبلي” الإنجليزي، في مواجهة تعكس ثقل التاريخ وقوة الحضور بين عملاقين يسعيان لاحتضان الحدث الأبرز في القارة.

ويسعى النادي الكتالوني عبر ملعبه الجديد إلى استعادة بريقه الأوروبي ليس فقط على صعيد النتائج، بل أيضًا من خلال استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، وهو الملف الذي يحظى بدعم كبير داخل الأوساط الكروية في إسبانيا.

في المقابل، تبرز من إنجلترا منافسة قوية، حيث تتحرك عدة أطراف لدعم ملف أحد الملاعب الكبرى “ويمبلي”، في ظل الخبرة الطويلة لإنجلترا في استضافة المباريات النهائية، سواء على مستوى دوري الأبطال أو البطولات الدولية.

ووفقا لما نشرته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، فإن أمام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الآن ثلاثة أشهر لدراسة الوثائق المقدمة من كلا العرضين، وسيعلن قراره في اجتماع اللجنة التنفيذية المقرر عقده يوم الثلاثاء 15 سبتمبر في مدينة سالونيك اليونانية.

صراع تقليدي بنكهة حديثة

الصراع بين إسبانيا وإنجلترا يتجاوز حدود الملعب، ليصل إلى ميدان التنظيم واستضافة كبرى المناسبات الكروية، في سباق يحمل طابعًا تاريخيًا خاصًا.

فبين هيبة “كامب نو” وتاريخه الأوروبي الحافل، وعراقة “ويمبلي” وخبرته الراسخة في تنظيم كبرى النهائيات، تتجه الأنظار نحو قرار “اليويفا” المرتقب، الذي سيحسم ملامح هذا الصراع الأوروبي.

شاركها.
اترك تعليقاً