4 يوليو 2026
ستكون البرازيل أمام مهمة معقدة لمحو خيبة تاريخية لازمتها طيلة عقود أمام النرويج، حينما يصطدم المنتخبان في ثمن نهائي كأس العالم 2026 الأحد في نيو جيرسي على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
عبرت البرازيل، التي يقودها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى ثمن النهائي على حساب اليابان (2-1) وبنفس النتيجة تمامًا تأهلت النرويج أمام كوت ديفوار، ليضرب المنتخبان موعدًا موندياليًا لم يتكرر منذ نهائيات 1998.
العامل المشترك أن مارتينيلي سجل في الأنفاس الأخيرة أمام اليابان، وفي الناحية الأخرى هز هالاند شباك كوت ديفوار في الدقائق الأخيرة، أي أن كل منهما عانى لبلوغ الدور التالي، ولم يحقق انتصارًا مريحًا.
اقرأ أيضًا..
إن المنتخب البرازيلي هو الأنجح في كأس العالم وربما في تاريخ كرة القدم الدولية عمومًا، وبينما قضى (السيليساو) عقودًا يجني الانتصارات والكؤوس، استعصى عليه منتخب واحد فقط، هو النرويج!
النرويج عقدة البرازيل في كأس العالم
يعد النرويج المنتخب الوحيد الذي فشلت البرازيل في الفوز عليه طيلة تاريخها، وربما تكون الفرصة سانحة لكسر العقدة في ملعب (ميتلايف) مساء الأحد، وإنهاء 38 عامًا متتاليًا من التفوق الإسكندنافي.
لم يعرف المنتخب الأمريكي اللاتيني طعم الانتصار على مدار 4 مباريات ضد منافسه الأوروبي، منذ أول مواجهة بينهما عام 1988، وإليكم في الجدول التالي تاريخ مباريات المنتخبين بالتفصيل.
| تاريخ | منافسة | نتيجة |
| 1988 | مباراة ودية | تعادل 1-1 |
| 1997 | مباراة ودية | فوز 4-2 |
| 1998 | كأس العالم | فوز 2-1 |
| 2006 | مباراة ودية | تعادل 1-1 |
المباراة الأشهر بينهما تعود إلى الجولة الثالثة من المجموعة الأولى في كأس العالم 1998، حينما حقق النرويجيون ريمونتادا في زمن قياسي وقلبوا التأخر إلى انتصار (2-1) في ملعب (فيلودروم) بمارسيليا.
تقدم بيبيتو للبرازيل في الدقيقة 78، وبينما كان السامبا في طريقه لفوز ثالث وتحقيق العلامة الكاملة، فاجأه منتخب النرويج بهدفين متتاليين في الدقيقتين 83 و89 عن طريق أندري فلو وأندري ريكدال.
قبل عام واحد فقط، في مايو 1997 كانت النرويج قد ألحقت هزيمة مدوية بالبرازيل (4-2) في مباراة ودية، قبل أن تعود وتؤكد تفوقها في الدور الأول من كأس العالم 1998 بانتصار مثير في الرمق الأخير.
وتعد النرويج بجانب البرتغال والمجر، المنتخبات الثلاثة الوحيدة التي أخفق المنتخب البرازيلي في الفوز عليها طيلة تاريخه في كأس العالم.
عندما يطلق الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح صافرة البداية في ملعب (ميتلايف) سهرة الأحد، سيكون الهدف الوحيد للبرازيليين هو الانتصار وكسر العقدة المحرجة أمام منتخب يُصنّف عادة بين الفئة المتوسطة في أوروبا.
