13 يوليو 2026
أصبح مستقبل الحارس المغربي ياسين بونو، أحد أكثر الملفات التي تحظى بأهمية كبرى داخل أروقة نادي الهلال السعودي، وذلك قبل بداية منافسات الموسم الجاري.
ويعد بونو أحد أبرز حراس المرمى على مستوى العالم، نظرًا للمستويات المذهلة التي يقدمها وآخرها مع المغرب خلال المشاركة في نهائيات مونديال 2026، ما جعله هدفًا بارزًا للعديد من الأندية الأوروبية.
وأشارت تقارير صحفية خلال الساعات الماضية إلى تفكير إدارة الهلال في بيع المدة المتبقية في عقد بونو، والاعتماد على الحارس الدولي محمد العويس بشكل أساسي خلال الفترة المقبلة بعد التوصل لاتفاق على كافة التفاصيل حول عودته، ويتبقى فقط الإعلان الرسمي.
اقرأ أيضًا
17.5 مليون يورو تدخل ماركوس ليوناردو تاريخ الهلال السعودي
ميركاتو الهلال وبرشلونة.. كانسيلو يقترب ورافينيا يعقد المشهد
ورغم القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الحارس المغربي المخضرم، إلا أن إدارة الهلال تفكر بشكل مختلف، وهو ما يدفعنا للحديث عبر “winwin” خلال السطور التالية حول التخطيط الذي يدور في عقل “زعيم آسيا”.
استفادة كبرى
أحد أبرز الأسباب التي قد تدفع الهلال للتفكير في رحيل ياسين بونو يتمثل في الاستفادة المادية الكبيرة من بيعه خلال فترة الانتقالات الحالية.
فالحارس المغربي يحظى باهتمام متزايد من عدة أندية في إنجلترا وإسبانيا وتركيا، بعد المستويات القوية التي قدمها مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، وهو ما قد يمنح الهلال فرصة لتحقيق عائد مالي مهم من بيع ما تبقى في عقده.
ولا تتوقف المكاسب عند الجانب المالي فقط، بل إن رحيل بونو سيمنح الهلال أيضًا مكانًا شاغرًا في قائمة اللاعبين الأجانب، الأمر الذي قد يسمح للإدارة بتعزيز مراكز أخرى تحتاج إلى تدعيم قبل انطلاق الموسم الجديد.
ومع سعي الهلال للحفاظ على قوته الفنية وتجديد بعض عناصره، ترى الإدارة أن الاستفادة من مقعد أجنبي إضافي قد تكون خطوة استراتيجية تساعد الفريق على دعم أكثر من مركز داخل الملعب.
سلاح ذو حدين
في المقابل، فإن التخلي عن بونو لا يبدو قرارًا سهلًا على الإطلاق، لأن رحيله قد يتحول إلى سلاح ذو حدين بالنسبة للهلال.
فالفريق ينافس بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية، ويضع التتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة على رأس أولوياته، إلى جانب استعادة لقب دوري روشن السعودي.
ويمثل بونو عنصرًا حاسمًا في هذه الطموحات، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على حسم المباريات الصعبة بتصدياته المؤثرة، وهو ما ظهر بوضوح مع الهلال والمنتخب المغربي في السنوات الأخيرة.
لذلك، فإن فقدان حارس بقيمة ياسين بونو قد يؤثر على استقرار الفريق الفني، حتى مع وجود محمد العويس كخيار قوي في مركز حراسة المرمى.
وفي النهاية، يجد الهلال نفسه أمام معادلة معقدة: هل يستفيد ماليًا وفنيًا من بيع بونو وفتح مقعد أجنبي جديد، أم يتمسك بأحد أفضل حراس العالم من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على جميع الألقاب؟
القرار قد يبدو اقتصاديًا من جهة، لكنه رياضيًا يحمل الكثير من المخاطر، وهو ما يجعل ملف بونو واحدًا من أكثر الملفات حساسية داخل “زعيم آسيا” هذا الصيف.
