29 يونيو 2026
عاد الساحر الغاني نانا كواكو بونسام لإثارة الجدل خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما أطلق توقعات مثيرة بشأن مصير النجمين ميسي ورونالدو في البطولة، زاعما بأنه اطلع على ما وصفه بـ”المصير” الذي ينتظر الثنائي في الأدوار الإقصائية.
توقعات مثيرة بخصوص ميسي ورونالدو
أكد بونسام أن المنتخب الأرجنتيني، بقيادة ليونيل ميسي، لن ينجح في تجاوز عقبة الرأس الأخضر في الدور السادس عشر من كأس العالم، معتبرا أن مشوار حامل اللقب سيتوقف عند هذه المرحلة.
وفي المقابل، شدد الساحر الغاني على أن المنتخب البرتغالي سيواصل طريقه نحو اللقب، موضحا أن كريستيانو رونالدو سيقود بلاده إلى التتويج بكأس العالم.
وأضاف أن هذه النسخة ستكون من نصيب البرتغال، زاعما أنه شاهد ذلك مسبقا في ما وصفه بـ”العالم السفلي”، وأن الوقت قد حان ليحقق رونالدو هذا الإنجاز.
الساحر الغاني.. سجل طويل من الادعاءات المثيرة
لم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها بونسام الجدل خلال بطولات كأس العالم، إذ سبق له أن أطلق العديد من الادعاءات المثيرة، كان أبرزها خلال مونديال 2014 عندما زعم استخدام “قواه الروحية” للتسبب في إصابة كريستيانو رونالدو قبل مواجهة غانا.
وعقب تلك التصريحات، حظي بونسام باهتمام إعلامي واسع، قبل أن يعود اسمه إلى الواجهة مجددا خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026، مستفيدا من الجدل الذي رافق توقعاته بشأن نتائج البطولة.
مزاعم وعودة قوية في كأس العالم 2026
وعقب عودته إلى دائرة الاهتمام، كرر الغاني زعمه امتلاك قدرات روحية استثنائية، كما واصل تقديم نفسه باعتباره “الساحر الحقيقي الوحيد في أفريقيا”، إلى جانب ممارسته أنشطة مرتبطة بالعلاج الروحي والاستشارات والطقوس التقليدية.
وبعدما واجه سنوات من الصعوبات المالية، استعاد بونسام جزءا من شهرته عقب تعادل غانا مع إنجلترا في دور المجموعات، ليستغل هذه العودة بإطلاق توقعات جديدة استهدفت هذه المرة ميسي ورونالدو مدعيا أن المنتخب الأرجنتيني سيودع البطولة أمام الرأس الأخضر، في حين سيتوج المنتخب البرتغالي بلقب كأس العالم.
ويستعد المنتخب الأرجنتيني لمواجهة منتخب الرأس الأخضر في الدور السادس عشر من المونديال، في المباراة المقررة يوم 4 يوليو/ تموز، في لقاء سيحسم مدى صحة توقعات الساحر الغاني، أو يضيفها إلى قائمة الادعاءات التي أثارت الجدل دون أن تتحقق.
ورغم الانتشار الواسع لتصريحات بونسام خاصة أنها تتعلق بالنجمين ميسي ورونالدو، تبقى مجرد ادعاءات وتوقعات لا تستند إلى أي دليل، في وقت سيحسم فيه المستطيل الأخضر وحده هوية المتأهلين وبطل كأس العالم 2026.
