12 يونيو 2026

يخوض منتخب المغرب تحديا شرسا أمام البرازيل في مستهل مشوارهما المرتقب في نهائيات كأس العالم 2026، التي انطلقت يوم الخميس 11 يونيو/ حزيران الحالي وتستمر حتى 19 يوليو/ تموز المقبل في أمريكا الشمالية.

وقص المنتخب المكسيكي شريط الافتتاح بالفوز على جنوب أفريقيا 2-0 وسط حشد جماهيري كبير على ملعب أزتيكا التاريخي، وبعدها حوّلت كوريا الجنوبية تأخرها 0-1 إلى انتصار درامي 2-1 على حساب التشيك.

ولا يرتبط أي منتخب بتاريخ كأس العالم كما هو الحال مع البرازيل، وهو الفريق الوحيد الذي شارك في جميع النسخ منذ صيف عام 1930 في أوروغواي، وصاحب العدد القياسي من الألقاب (5)، وسيكون خصما صعبا أمام المغرب عندما يلتقيان الأحد 14 يونيو في 1:00 صباحا بتوقيت مكة المكرمة والدوحة.

لكن بخلاف ذلك، يملك فريق “السيليساو” سلسلة فولاذية تعكس تفوقه في البطولة رغم حقيقة عدم تتويجه باللقب منذ نسخة كوريا الجنوبية واليابان 2002، بعد أن تخطى دور المجموعات متصدرا في كل مرة من عام 1982 في إسبانيا وحتى قطر 2022.

تحد تاريخي ينتظر المغرب أمام البرازيل في كأس العالم 2029

منذ آخر تتويج لها عام 2002، تعيش البرازيل أطول فترة لها دون اقتناص الكأس الأغلى في ملاعب كرة القدم، بالتساوي مع فترة أخرى مماثلة في تاريخها بين نسختي 1970 و1994، وإذا فشلت في التتويج في أمريكا الشمالية، ستضطر للانتظار حتى 2030.

وبالعودة إلى سجله في المونديال، لم يتخل المنتخب البرازيلي قط عن صدارة مجموعته في البطولة منذ 44 عاما كاملا، عندما تفوق في 1982 بـ6 نقاط من 3 انتصارات (الفوز = نقطتين وقتها) على كل من الاتحاد السوفيتي وإسكتلندا ونيوزيلندا قبل عبوره إلى الدور التالي.

وفي المكسيك 1986، تفوق البرازيليون بـ6 نقاط أيضا من 3 انتصارات على منتخبات إسبانيا وأيرلندا الشمالية والجزائر ليقتنص صدارة جدول ترتيب المجموعة الرابعة.

وفي إيطاليا 1990 حلوا في الصدارة على حساب كوستاريكا وإسكتلندا والسويد في المجموعة الثالثة، وبعد 4 سنوات في الولايات المتحدة اقتنصوا المركز الأول في المجموعة الثانية أمام كل من السويد وروسيا ثم الكاميرون تواليا.

وفي فرنسا 1998، حل بطل العالم القياسي في صدارة المجموعة الأولى بـ6 نقاط من فوزين وخسارة واحدة، وتفوق على النرويج ثم المغرب وإسكتلندا قبل أن يشق طريقه إلى النهائي (خسر 0-3 من أصحاب الأرض).

وفي كوريا الجنوبية واليابان، أول مونديال يقام في آسيا على الإطلاق، استهل المنتخب البرازيلي حملة التتويج باللقب الخامس والأخير حتى الآن، متصدرا لترتيب المجموعة الثالثة بـ9 نقاط على حساب تركيا ثم كوستاريكا والصين تباعا.

وخلال صيف 2006 في ألمانيا، أنهى الفريق اللاتيني المجموعة السادسة في الصدارة من جديد بعد فوزه على أستراليا وكرواتيا واليابان، وبعد 4 سنوات في جنوب أفريقيا تفوق على البرتغال وساحل العاج وكوريا الشمالية بالمجموعة 7.

وبين جماهيره قبل 12 عاما، تربع منتخب البرازيل على صدارة المجموعة الأولى بـ7 نقاط من فوزين وتعادل، متفوقا بفارق الأهداف على المكسيك الوصيفة، بينما ودع مبكرا كل من كرواتيا والكاميرون.

وفي روسيا 2018، واصل الفريق هوايته وتربع على صدارة المجموعة الخامسة على حساب سويسرا وصربيا وكوستاريكا، وبعد 4 سنوات في قطر تفوق على سويسرا وصربيا مجددا وبينهما الكاميرون ثالثة.



شاركها.
اترك تعليقاً