24 يونيو 2026
صدم رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم عبد المولى المغربي جماهير الكرة المحلية بتصريح مفاجئ بعد أن وضع شرطا أساسيا قبل التعاقد مع مدرب جديد يقود منتخب ليبيا خلال الفترة المقبلة خلفا للمدرب السنغالي أليو سيسيه الذي تقدم باستقالته في مطلع شهر أبريل/ نيسان الجاري رغم استمرار عقده حتى عام 2027.
يجد منتخب ليبيا نفسه دون مدرب إذ يبقى منصب المدير الفني للمنتخب الوطني شاغرا منذ رحيل أليو سيسيه قبل أكثر من 80 يوما على خوض الجولتين الأولى والثانية في تصفيات بطولة كأس أمم أفريقيا 2027 المقررة في كينيا وأوغندا وتنزانيا خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 21 سبتمبر/ أيلول إلى 6 أكتوبر/ تشرين الأول المقبلة.
أسفرت قرعة تصفيات كأس أفريقيا 2027 عن وقوع منتخب ليبيا في المجموعة الثامنة إلى جانب تونس وبوتسوانا والمنتخب الأوغندي الذي يعد أحد مستضيفي البطولة وبالتالي هو متأهل بشكل مباشر إلى النهائيات ومن ثم ستتنافس المنتخبات الثلاثة الأخرى على بطاقة واحدة فقط تذهب لصاحب المركز الأفضل في هذه المجموعة.
شرط وحيد للتعاقد مع مدرب جديد يقود منتخب ليبيا
وضع رئيس اتحاد الكرة المحلي عبد المولى المغربي شرطا وحيدا أمام المسؤولين في البلاد للتعاقد مع مدرب جديد يقود منتخب ليبيا خلال الفترة المقبلة قائلا في تصريحات تليفزيونية: “هناك 7 مرشحين لخلافة أليو سيسيه في تدريب منتخب فرسان المتوسط خلال الفترة المقبلة وهي أسماء كبيرة في عالم التدريب “
وتابع: “يبقى ملف مدرب الجديد الذي سوف يقود المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة مفتوحا لحين الحصول على دعم مالي من المسؤولين في الدولة لتغطية رواتب الجهاز الفني خلال مدة التعاقد بالكامل”.
وأوضح عبد المولى المغربي قائلا: “لا نريد تكرار تجربة أليو سيسيه مدرب منتخب ليبيا السابق الذي رحل بسبب غياب الدعم المالي وعجز اتحاد الكرة عن تأمين مرتباته ووصل الأمر إلى قضية مرفوعة ضدنا من جانب المدرب السنغالي داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”.
ويحلم الشارع الرياضي المحلي بالتعاقد مع مدرب عالمي يكون قادرا على إعادة الاستقرار الفني لمنتخب ليبيا من أجل العودة إلى الواجهة القارية عبر التأهل إلى كان 2027 بعد غيابه عن آخر سبع نسخ متتالية من البطولة.
