12 يوليو 2026
قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة بين إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، أثار ماريانو راخوي، رئيس الوزراء الإسباني الأسبق، موجة استنكار واسعة بعدما شكك في “هوية” لاعبي المنتخب الفرنسي خلال مقال رأي نشره في صحيفة إل ديباتي.
فبينما لم تهدأ بعد تداعيات الإساءات العنصرية التي استهدفت نجم منتخب فرنسا كيليان مبابي من جانب سيناتورة باراغوايانية، خرجت تصريحات جديدة أثارت صدمة واسعة بسبب مضمونها المثير للجدل.
ورغم إشادته بقوة منتخب فرنسا ونتائجه المميزة في البطولة، أطلق راخوي عبارة أثارت صدمة كبيرة حين قال إن المنتخب الفرنسي يتمتع بـ”مستوى عال جدا، لكنه بلا لاعبين فرنسيين”، وهي عبارة اعتبرها كثيرون إشارة مباشرة إلى الأصول العائلية المتنوعة لعدد من نجوم “الديوك”.
اقرأ أيضا
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه المنتخب الفرنسي تألقه على الساحة العالمية، بعدما بلغ نصف نهائي المونديال، مؤكداً مرة أخرى نجاح النموذج المتعدد الثقافات الذي ميز كرة القدم الفرنسية لعقود طويلة.
اتهامات بالعنصرية تطارد رئيس وزراء إسبانيا السابق
وسرعان ما قوبلت تصريحات راخوي بانتقادات حادة من شخصيات سياسية وإعلامية إسبانية، إذ اعتبرت “عنصرية” و”إقصائية”، لأنها تربط الهوية الوطنية بالأصول العرقية بدلاً من الجنسية والانتماء القانوني للدولة.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن أغلبية لاعبي المنتخب الفرنسي الحالي وُلدوا في فرنسا ويحملون الجنسية الفرنسية، فيما تعكس خلفياتهم العائلية التنوع الثقافي الذي يميز المجتمع الفرنسي الحديث.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة الجدل القديم حول هوية المنتخب الفرنسي، وهو نقاش ظهر مراراً خلال العقود الماضية كلما حقق “الديوك” نجاحات كبيرة على المستوى الدولي.
