20 يونيو 2026

اختتم المنتخب السعودي استعداداته لمواجهة إسبانيا المرتقبة، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، وسط أجواء حماسية وتفاؤل كبير داخل معسكر “الأخضر” في مدينة أتلانتا الأمريكية.

ويأمل المنتخب السعودي في البناء على النتيجة الإيجابية التي حققها أمام أوروغواي في الجولة الأولى، عندما فرض التعادل بنتيجة 1-1، ليبقي على حظوظه كاملة في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.

حضور وزير الرياضة والمسحل يدعم اللاعبين

شهد المران الأخير حضور الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، برفقة ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، في خطوة تهدف إلى رفع الروح المعنوية للاعبين قبل واحدة من أهم مباريات المنتخب في البطولة.

وحرص وزير الرياضة والمسحل على متابعة جزء من الحصة التدريبية والالتقاء باللاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري، مؤكدين ثقتهم في قدرة المنتخب على تقديم مستوى يليق بالكرة السعودية أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة في البطولة.

وجاءت الزيارة وسط أجواء إيجابية داخل المعسكر، حيث لاقت ترحيبًا كبيرًا من اللاعبين الذين أبدوا حماسًا واضحًا لخوض المواجهة المرتقبة.

أجواء حماسية وتركيز كامل قبل المواجهة

سادت حالة من الجدية والتركيز خلال الحصة التدريبية الأخيرة، مع ظهور اللاعبين بحالة بدنية ومعنوية جيدة قبل مواجهة الماتادور الإسباني.

وشهد المران تفاعلًا كبيرًا بين اللاعبين والجهاز الفني، في ظل إدراك الجميع لأهمية المباراة وتأثير نتيجتها على مشوار المنتخب في كأس العالم.

 

كما حرص دونيس وأفراد جهازه المعاون على توجيه اللاعبين بشكل مستمر خلال التدريبات، مع التركيز على بعض الجوانب التكتيكية الخاصة بطريقة لعب المنتخب الإسباني والتحولات السريعة التي قد تشهدها المباراة.

دونيس يختبر أكثر من سيناريو فني

خصص المدرب اليوناني جورجيوس دونيس جزءًا مهمًا من الحصة التدريبية لإجراء مناورة فنية بين فريقين، بهدف الوقوف على جاهزية عدد من اللاعبين وتجربة أكثر من خيار قبل الإعلان عن التشكيلة الأساسية.

وخلال المناورة، جرب دونيس عدة أفكار تكتيكية تتناسب مع طبيعة المواجهة المنتظرة، خاصة في ظل القوة الهجومية التي يتمتع بها المنتخب الإسباني وحاجته لإيجاد التوازن المثالي بين الدفاع والهجوم.

وأظهرت التدريبات رغبة الجهاز الفني في الاحتفاظ بأكبر قدر من المرونة الخططية، سواء باللعب بطريقة معتادة أو إجراء بعض التعديلات التي تساعد الفريق على الحد من خطورة المنافس.

ناصر الدوسري يقترب من فرصة جديدة

من أبرز ملامح المران الأخير، قيام دونيس بتجربة ناصر الدوسري في وسط الملعب إلى جانب عبد الله الخيبري ومحمد كنو، وهو ما قد يشير إلى إمكانية إجراء تعديل محدود على التشكيلة التي خاضت مواجهة أوروجواي.

ويبحث الجهاز الفني عن تعزيز القوة البدنية والحيوية في منطقة الوسط، لمواجهة الاستحواذ المتوقع من جانب المنتخب الإسباني، إضافة إلى توفير حلول أكبر في التحولات الدفاعية والهجومية.

ورغم ذلك، تشير المعطيات إلى أن التشكيلة الأساسية لن تشهد تغييرات واسعة، إذ يميل دونيس إلى الحفاظ على الهيكل الرئيسي الذي قدم أداءً مميزًا أمام أوروجواي، مع إمكانية دخول لاعب أو اثنين فقط على القائمة الأساسية.

اختبار مصيري في مشوار التأهل

يدخل المنتخب السعودي مواجهة إسبانيا وهو يدرك صعوبة المهمة أمام أحد أقوى منتخبات العالم، لكن في الوقت ذاته يملك طموحًا كبيرًا لمواصلة مفاجآته في البطولة.

ويعوّل الأخضر على الانضباط التكتيكي الذي ظهر به في الجولة الأولى، إلى جانب الروح القتالية والدعم الجماهيري الكبير، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تبقي حلم التأهل حيًا قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.



شاركها.
اترك تعليقاً