28 يونيو 2026
حدد الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال السعودي، صفقتين محليتين في إطار سعيه لتدعيم صفوف الفريق الأزرق في فترة سوق الانتقالات الصيفية الحالية استعدادًا للموسم الكروي المقبل 2026-27.
ويتطلع المدرب الإيطالي، لتعزيز عدد من المراكز خلال فترة الميركاتو الصيفي لتقوية صفوف الفريق الأزرق استعدادًا للمنافسة بقوة على مختلف البطولات في الموسم الجديد، وتحقيق ما يلبي تطلعات الجماهير.
إنزاغي يطلب صفقتين في الهلال
طالب إنزاغي، بضرورة تدعيم مركزي قلب الدفاع والظهير الأيمن بلاعبين محليين، وسط تكتم شديد من إدارة النادي السعودي على الأسماء المرشحة لتجنب أي مزايدات مالية أو تسريب المفاوضات، حسب ما ذكرته صحيفة “الشرق الأوسط”.
ويرغب المدرب الإيطالي، في تدعيم خط الدفاع بلاعب محلي ليكون متاحًا ضمن خياراته إلى جانب الثنائي علي لاجامي وحسان تمبكتي، وذلك بعد إبعاد علي البليهي من الحسابات الفنية بشكل نهائي.
تحركات مكثفة تحت إشراف مساعد هيوز
وبدأت إدارة “الزعيم” تحركاتها بسوق الانتقالات الصيفية على الصعيدين المحلي والأجنبي، من خلال عقد اجتماعات مكثفة بقيادة المدير الرياضي الجديد ريتشارد هيوز، ومعاونه سايمون فرانسيس الذي سيتولى مهمة الإشراف بشكل مؤقت على ملف الصفقات.
ويُشرف سايمون، على تعاقدات الهلال الصيفية لحين وصول الاسكتلندي هيوز في سبتمبر/ أيلول المقبل، بعد انتهاء التزامات سابقة تربطه بنادي ليفربول الإنجليزي.
معضلة رباعي الهجوم
كما تدرس الإدارة الرياضية الجديدة في النادي العاصمي، ملف الخط الأمامي المعقد والذي يضم كلًا من؛ الفرنسي كريم بنزيما والبرازيليين مالكوم وماركوس ليوناردو، والأوروغواياني داروين نونيز.
وتشير التقارير إلى اقتراب ليوناردو ونونيز من خطوة الرحيل في الميركاتو الصيفي، إضافة إلى محاولة إيجاد مخرج لإنهاء التعاقد مع بنزيما، بينما يُحيط الغموض بموقف مالكوم بعد ارتباطه بوجهات مختلفة في الفترة الماضية.
إدارة النادي الأزرق تدرس بدقة مصير بعض اللاعبين في الفترة الحالية نظرًا لارتفاع التكاليف والالتزامات المالية الضخمة المرتبطة بلاعبي الهجوم تحديدًا، لعدم تحمل أي خسائر مالية في ظل العمل على ضخ دماء جديدة لتنشيط الجانب الهجومي في الموسم المقبل.
ومن المنتظر أن يحسم مسؤولو الزعيم، ملف الظهير البرتغالي جواو كانسيلو بعد نهاية إعارته إلى برشلونة، في ظل رغبة اللاعب في الاستمرار مع “البارسا” وعدم العودة إلى “الموج الأزرق” مجددًا خلال المرحلة المقبلة.
