28 يونيو 2026
تمسك نادي الهلال السوداني بنجميه جون كلود وأداما كوليبالي، قاطعًا الطريق على عدد من الأندية التي ترغب في الحصول على خدماتهما، واشترطت مبالغ مالية كبيرة، نظير إطلاق سراح الجناح البوروندي وزميله المالي.
وتمضي إدارة “الموج الأزرق” قدمًا في موقفها، بشأن استقرار فريق الكرة مع تدعيمه بصفقات نوعية بالميركاتو، وتمسكت باستمرار المحترفين في إطار مشروع أطلقته إدارة الرئيس هشام السوباط، بالتتويج بلقب قاري بخطط واضحة، وضاعف السباق الانتخابي المرتقب من تشدد الإدارة بموقفها.
مخاوف من رد فعل جماهير الهلال
وكشفت مصادر موثوقة لموقع winwin أن إدارة الهلال السوداني تمسكت بنجميها جون كلود وأداما كوليبالي، ورفضت عروضًا تقدمت بها أندية ترغب في الحصول على خدمات الثنائي، واشترطت مقابلًا ماليًا كبيرًا مقابل التفريط فيهما.
وتخشى إدارة النادي من ردة فعل جماهيرها قبل أيام من خوض الإدارة الحالية لسباق الانتخابات، حيث يعتزم الرئيس هشام السوباط وإدارته العودة مجددًا لدورة جديدة، تمتد 4 أعوام، وتخشى من تأثير ملف الميركاتو على الجماهير.
وتربط جماهير النادي بنجميها وتحديدًا البوروندي جون كلود علاقة قوية، حيث تتغنى باسمه وتعده أفضل لاعب بالفريق، ما قاد إدارة النادي لفرض شروط تعجيزية للتخلي عنه، لا سيما وأن اللاعب الذي يبلغ من العمر 21 عامًا، أصبح هدفًا لعدد من الأندية، والتفريط فيه سيؤثر سلبيًا في موقف إدارة النادي بالسباق الانتخابي، بعد ظهور عدد من رؤساء النادي السابقين إلى الواجهة، واعتزامهم الترشح.
الهلال السوداني يطمح للتتويج بلقب قاري
ويتعارض تسويق المحترفين مع مخطط إدارة السوباط للتتويج بلقب قاري، من خلال توفير الاستقرار لفريق الكرة مع استمرار دعمه، بعد أن أطلقت مشروعًا طموحًا يهدف إلى التتويج بأمجد بطولات “الكاف”، دوري أبطال أفريقيا، ووضعت خططها بالتقدم التدريجي بالبطولة بالسنوات الأخيرة، بتوفير الاستقرار الفني والحفاظ على قوام الفريق الأساسي، وتمديد عقود اللاعبين لسنوات طويلة، يمتد بعضها حتى العام 2030.
وكانت إدارة الهلال السوداني قد واصلت رفضها إطلاق سراح نجومها للعام الثاني تواليًا، واشترطت مبلغًا ماليًا كبيرًا نظير التخلى عن المالي كوليبالي العام الماضي، ما اعتبرته الأندية التي كانت ترغب في خدماته رفضًا مبطنًا، لكون المطلوب لا يتوافق مع القيمة التسويقية للاعب، وهو الموقف ذاته الذي كررت الإدارة اتخاذه بشأن اللاعب إلى جانب زميله البوروندي.
يشار إلى أنّ إدارة الموج الأزرق، تعرضت لانتقادات جماهيرية وإعلامية خلال فترتها الأولى، بعد أن استغنت عن عدد من المحترفين الذين قدموا مستويات باهرة على غرار ماكابي ليليبو، ما تسبب في مزيد من الضغوط على السوباط ورفاقه، وتسبب في تمسكهم بنجومهم الحاليين، وذاك قبل خوضهم للسباق الانتخابي بأيام قليلة، حيث سيقيم النادي جمعيته العمومية لتنصيب إدارة جديدة يوم 24 يوليو/ تموز المقبل.
