11 يونيو 2026

قام السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر بخدعة كبيرة في المباراة الودية ضد بوليفيا، ليربك بذلك جميع حسابات منتخب الأرجنتين، ومدربه ليونيل سكالوني قبل مباراة المنتخبين الافتتاحية في بطولة كأس العالم 2026.

وانتهى الشوط الأول لودية منتخب “محاربي الصحراء” أمام “لا فيردي”، الخميس 11 يونيو/ حزيران، بتقدم “الخضر” بهدف دون مقابل، وفي الشوط الثاني، أمطر رفاق البديل عادل بولبينة شباك المنافس بثلاثية كاملة، لتنتهي المباراة التي احتضنها ملعب (CBKC) في مدينة كانساس سيتي الأمريكية بفوز المنتخب الجزائري بنتيجة (4-0).

رجال بيتكوفيتش لم يقدموا أداء كبيرا في الشوط الأول

قرر بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر دخول المباراة الودية ضد بوليفيا بخطة 4-3-3 باعتماده على الحارس أسامة بن بوط في حراسة المرمى، والرباعي أشرف عبادة وسمير شرقي وعيسى ماندي وريان آيت نوري في خط الدفاع، فضلا عن الثلاثي هشام بوداوي ونبيل بن طالب وإبراهيم مازا في خط الوسط، بالإضافة إلى الثلاثي رياض محرز ومحمد الأمين عمورة ونذير بن بوعلي في خط الهجوم.

وكان إيقاع منتخب “الخضر” جد بطيء في الشوط الأول، كما غابت الأفكار والحلول الهجومية عن لاعبيه، مع غياب واضح لخط هجومه، لاسيما الثنائي عمورة وبن بوعلي اللذان لم يقدما شيئا يذكر، وهو ما قد يخرجهما من تشكيلة المدرب بيتكوفيتش الأساسية في المونديال.

وكانت فرص “الخضر” قليلة في المرحلة الأولى، ضيع عمورة واحدة منها، وجاء الهدف الأول للمنتخب الجزائري في الأنفاس الأخيرة من هذه المرحلة عن طريق المدافع عيسى ماندي، ولكن مع تقديمه لأداء باهت تطرح بسبه الكثير من علامات الاستفهام.

وغاب في هذا الشوط الأول، وعن قائمة منتخب “محاربي الصحراء” مدافعه رامي بن سبعيني بسبب معاناته من كدمة في القدم، مثلما انفرد بنشره موقع winwin، فيما أتيحت الفرصة لحارسه بن بوط للعب أساسيا، ولكنه لم يختبر كثيرا بسبب تواضع مستوى منتخب بوليفيا.

بيتكوفيتش يجري 11 تغييرا ويربك حسابات الأرجنتين

في الشوط الثاني، مارس بيتكوفيتش هوايته المفضلة في إرباك منافسيه خلال نفس المباراة أو المستقبليين، وأولهم منتخب الأرجنتين، وأجرى 11 تغييرا كاملا في الشوط الثاني أمام بوليفيا، بإدخاله لميلفين ماستيل في حراسة المرمى، والرباعي رفيق بلغالي وزين الدين بلعيد ومحمد أمين توغاي وجوان حجام في خط الدفاع، بالإضافة إلى الثلاثي رامز زروقي وفارس شايبي وحسام عوار في خط الوسط، والثلاثي الآخر عادل بولبينة وحاج موسى وأمين غويري في الهجوم.

وتغير جلد ووجه المنتخب الجزائري بالكامل في الشوط الثاني، حيث أصبح أداؤه أكثر جرأة وحيوية، وتحرك خط وسطه مع خط هجومه، والنتيجة كان تسجيل ثلاثية كاملة، اثنتان منها عن طريق غويري، بعد عمل رائع و”دوبل أسيست” من بولبينة، وهدف آخر من حاج موسى.

بسط المنتخب الجزائري سيطرته بالطول والعرض على مجريات الشوط الثاني، وظهر بوجه مغاير تماما عن ما كان عليه في الشوط الأول، وهو الأمر الذي من شأنه أن يربك حسابات ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين الذي يكون بصدد دراسة أداء منتخب “الخضر” في وديته أمام بوليفيا، وفي مباراته السابقة.

ويعرف على المدرب بيتكوفيتش أنه يغير من خططه وأساليبه في اللعب داخل المباراة الواحدة، كما أنه يغيرها من مباراة إلى أخرى، وهي الميزة التي قد تخلط أوراق منتخب الأرجنتين بطل العالم في تحضيره للمواجهة ضد المنتخب الجزائري في افتتاحيته بكأس العالم 2026.

للتذكير فإن مباراة منتخب الجزائر ضد الأرجنتين ستلعب، يوم 17 يونيو، بملعب “أروهيد ستاديوم” في كانساس سيتي الأمريكية لحساب الجولة الأولى من المجموعة العاشرة لبطولة كأس العالم 2026.

شاركها.
اترك تعليقاً