28 يونيو 2026
رغم تأهله إلى الدور الثاني يعاني منتخب الجزائر من أزمة واضحة متعلقة بالخيارات الثابتة والمقنعة في مركز حراسة المرمى منذ انطلاق كأس العالم 2026 وقبل المواجهة المرتقبة أمام سويسرا في الدور الثاني من المونديال، بعد أن لجأ فلاديمير بيتكوفيتش إلى الاعتماد على حارسين اثنين في الدور الأول.
وأثار أداء الثنائي لوكا زيدان وأسامة بن بوط خلال مباراتي الأرجنتين والأردن بالنسبة لحارس نادي غرناطة الإسباني، ثم النمسا بالنسبة لحارس نادي اتحاد الجزائر الكثير من ردود الفعل القوية والمشككة في قدرات الحارسين الدوليين والمصنفين في المركزين الأول والثاني بالنسبة لفلاديمير بيتكوفيتش.
منتخب الجزائر سيواجه منتخب سويسرا الجمعة المقبل في الدور الثاني من كأس العالم 2026 على ملعب بي سي بالاس في فانكوفر الكندية بدايةً من الساعة السادسة صباحا بتوقيت مكة المكرمة، الساعة الرابعة مساء بتوقيت الجزائر، ويتطلع “الخضر” لتحقيق إنجاز جديد بالعبور إلى الدور ثمن النهائي.
أزمة نفسية تضرب حراس منتخب الجزائر والحل سويسري
يعاني منتخب الجزائر من مشكلة عويصة في مركز حراسة المرمى قبل المواجهة المرتقبة أمام سويسرا، خاصة بعد الانتقادات التي طالت حراس “الخضر”، وتحديدا لوكا زيدان وأسامة بن بوط، مقابل التشكيك في قدرات الحارس الثالث ميلفين ماستيل الذي تنظر له الجماهير الجزائرية كحارس هاو بسبب لعبه مع ناد سويسري يلعب في الدرجة الثانية بالبطولة السويسرية.
وكانت مصادر winwin كشفت قبل مباراة الجزائر والنمسا عن استبعاد لوكا زيدان من المشاركة في اللقاء بسبب معاناته من أزمة نفسية ومشكلة ثقة بسبب المستوى المهزوز الذي ظهر به في مواجهتي الأرجنتين والأردن، بالإضافة إلى تأثره بالانتقادات القاسية التي طالته إعلاميا وجماهيريا لدرجة الاستعانة بطبيب نفسي.
مصادر winwin أكدت بأن كل تلك العوامل ظهرت على لوكا زيدان خلال التدريبات، ما دفع بيتكوفيتش إلى استبعاده من لقاء النمسا من أجل حمايته، مع العمل معه نفسيا لتجاوز أزمته الحالية، وهي كلها معطيات تثير الشكوك بخصوص إمكانية تجهيزه وتأهيله للمشاركة في لقاء سويسرا المهم في مرحلة خروج المغلوب.
بدوره لم يقدم أسامة بن بوط الضمانات المطلوبة خلال مشاركته في مباراة النمسا وتلقى ثلاثة أهداف كاملة، عرضته لانتقادات قوية وأثارت مرة أخرى مسألة الضمانات غير الموجودة في مركز حساس في منتخب الجزائر المشارك في بطولة كبيرة بحجم كأس العالم، خاصة أن الأمر بات مقلقا للاعبين داخل أرض الملعب لافتقادهم الثقة في زملائهم حراس المرمى.
وبما أن فلاديمير بيتكوفيتش جرّب حارسين لحد الآن في كأس العالم دون حصوله على النتيجة المطلوبة وبحكم ميله للمفاجآت في خياراته الفنية، من غير المستبعد أن يلجأ إلى خدمات الحارس الثالث ميلفين ماستيل خلال مباراة سويسرا رغم أن الأمر قد يكون محفوفا بالمخاطر بالنسبة لحارس لا يملك الخبرة الدولية ولا تجربة المواعيد الكبيرة.
لكن ماستيل قد يستفيد من جزئية مهمة وهي معرفته لكرة القدم السويسرية وللاعبي منتخب سويسرا، ما قد يسمح له بدخول هذه المباراة دون عقدة ويقدم المستوى الذي يبحث عنه بيتكوفيتش والجماهير الجزائرية في مركز حراسة المرمى.
