28 يونيو 2026
حدد حسين سعيد نجم العراق سابقًا مشكلتين رئيسيتين في منتخب العراق، بعدما خاض 3 مباريات في بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث ودع منتخب أسود الرافدين البطولة من دور المجموعات، في ثاني مشاركة له بالبطولة.
وأنهى منتخب العراق دور المجموعات من دون تسجيل أي نقطة، إذ تلقت شباكه 12 هدفاً في 3 مباريات، فيما سجل هدفاً وحيداً حمل إمضاء اللاعب أيمن حسين في مرمى النرويج، ليعادل الرقم التاريخي للأسطورة الراحل أحمد راضي، صاحب هدف “أسود الرافدين” في نسخة 1986.
وقال حسين سعيد في تصريحات إعلامية: “المنتخب العراقي خرج من البطولة، وهو في المركز 48، رغم السنوات الأربع الماضية التي شهدت تغييرات كثيرة على مستوى المدربين والعمل الفني. للأسف، المرحلة الماضية لم تشهد صناعة حارس مرمى جديد، ولا ترميم الخط الدفاعي، وأيضاً الفريق لا يمتلك مهاجمين قادرين على حسم المباريات”.
وأضاف: “اختيار اللاعبين يجب أن يخضع لمعايير واضحة، من بينها الشخصية القوية داخل الملعب، والانضباط التكتيكي، والثقة بالنفس، والروح القتالية، والقدرة على التعامل مع الضغوط، فضلاً عن الجاهزية النفسية والفكرية. المنتخب كرر الأخطاء نفسها في المباريات الثلاث، خصوصاً في الكرات العرضية والثابتة، وهذه المشكلة الأولى”.
حسين سعيد يؤكد: العراق عانى من مشكلة باللياقة البدنية
وبين: “المشاكل كانت واضحة حتى للمتابعين من خارج الملعب، وكان من المفترض معالجتها بشكل أفضل من قبل الجهاز الفني. المنتخب العراقي عانى أيضاً من تراجع في اللياقة البدنية، إذ كان المستوى ينخفض مع مرور الوقت في كل مباراة. هناك أسئلة فنية يجب أن تناقش بعمق، خصوصاً بعد ظهور الفريق بصورة جيدة في الشوط الأول ثم تراجعه في الشوط الثاني”.
وأتم حديثه بالقول: “تجديد عقد المدرب غراهام أرنولد يجب ألا يتم إلا بعد مناقشات مستفيضة وتقييم شامل للعمل. ونؤكد أهمية الاستماع إلى أصحاب الاختصاص، وعدم الاكتفاء بآراء جانبية لا تخدم مستقبل المنتخب العراقي، خصوصاً إذا كان الاتحاد يرغب في تصحيح الأخطاء، وتغيير وضع الفريق نحو الأفضل في الفترة المقبلة”.
وخرج العراق بأرقام سلبية من دور المجموعات في كأس العالم، حيث استقر في المركز الأخير بالترتيب، بالمركز الـ48، متخلفاً بفارق الأهداف عن المنتخب التونسي، كما هبط 6 مراكز في جدول الترتيب العام في التصنيف الدولي، ليستقر في المركز الـ63.
