21 يونيو 2026

انتقد يوليان ناغلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا، بروتوكول النشيد الوطني المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” خلال منافسات كأس العالم 2026، لينضم إلى مواطنه توماس توخيل في موجة الاعتراضات المتزايدة على التنظيم الحالي.

وجاءت تصريحات المدرب الألماني عقب فوز منتخب بلاده على ساحل العاج، حيث أبدى استياءه من تمركز المصورين أمام مقاعد البدلاء أثناء عزف النشيد الوطني، معتبرا أن الأمر يؤثر على قدرة الأجهزة الفنية في عيش تلك اللحظة الخاصة مع اللاعبين.

ناغلسمان يدعم توخيل في انتقاد الفيفا

قال ناغلسمان عقب المباراة، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام ألمانية: “لا أعرف إن كان بإمكاننا حقا التذمر، لكنني أتفق مع توماس توخيل”.

وأضاف المدرب الألماني: “النشيد الوطني لحظة مؤثرة للغاية، وفرصة لتقوية الروابط مع اللاعبين. خلال مباريات الدوري الألماني أو دوري أبطال أوروبا، يكون المصورون أمام مقاعد البدلاء، لكن هنا، هم قريبون جدا. أشعر وكأن عدساتهم الضخمة تلتقط صورا حتى لشعر أنفي من مسافة سنتيمتر واحد”.

وكان توماس توخيل قد سبق ناغلسمان في انتقاد البروتوكول ذاته، عقب مواجهة إنجلترا وكرواتيا، مؤكدا أن وجود عدد كبير من المصورين أمام مقاعد البدلاء حرمه من مشاهدة لاعبيه أثناء عزف النشيد الوطني.

وقال توخيل: “أناشد الفيفا تغيير مواقع المصورين أثناء عزف النشيد الوطني، لأنني لم أتمكن من رؤية فريقي رغم أنني كنت أتطلع بشدة لتلك اللحظة”.

وتابع: “لقد كانت لحظة مميزة للغاية اليوم. كنت أقف أمام جدار من خمسين مصورا متمركزين أمامي مباشرة. لم أتمكن من رؤية أي لاعب من لاعبي فريقي، وهذا أفسد علي متعة اللحظة إلى حد ما”.

الفيفا يستجيب لشكاوى المدربين

وحسب ما أوردته شبكة RMC Sport، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم استجاب للاعتراضات المتزايدة، وقرر إدخال تعديلات على آلية تمركز المصورين خلال مراسم النشيد الوطني.

وأشارت الشبكة الفرنسية إلى أن الأجهزة الفنية ستتمكن مستقبلا من مشاهدة لاعبيها بصورة مباشرة، بعد إعادة تنظيم مواقع المصورين داخل الملاعب.

وشهدت مباراة تونس واليابان استمرار المشهد ذاته، حيث اصطف المصورون بكثافة أمام مقاعد البدلاء، وهو ما أثار مجددا الجدل بشأن بروتوكول الفيفا في النسخة الحالية من كأس العالم.

شاركها.
اترك تعليقاً