21 يونيو 2026
وجه سامي الجابر، أسطورة المنتخب السعودي، رسالة تحذيرية إلى لاعبي “الأخضر” قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني الحالي أكثر قوة وتطورًا مقارنة بالنسخة التي واجهها قبل نحو 20 عامًا.
ويملك الجابر ذكريات خاصة أمام “الماتادور”، بعدما شارك في مواجهة المنتخبين خلال كأس العالم 2006 بألمانيا، وهي المباراة التي انتهت بفوز إسبانيا بهدف دون رد ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
وقال الجابر في تصريحات عبر برنامج “نادينا”: “أتذكر تلك المباراة جيدًا وظروف البطولة. المنتخب الإسباني كان قد بدأ مشواره باكتساح أوكرانيا ثم الفوز على تونس، وعندما واجهنا لعب بعدد من العناصر البديلة، لكن رغم ذلك لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق”.
وأضاف: “أشركوا وقتها لاعبين مثل تشافي وإنييستا، وكانا لا يزالان في بداية مسيرتهما الدولية، إلى جانب أسماء كبيرة مثل ميشيل سالغادو وغيرهم، وخسرنا المباراة بهدف واحد فقط”.
اختلاف كبير بعد 20 عامًا
وأوضح الجابر أن المقارنة بين منتخب إسبانيا الحالي ونسخة 2006 ليست منطقية، مشيرًا إلى أن “لا روخا” تطور كثيرًا من حيث الأسلوب والهوية الفنية.
وقال: “اليوم وبعد مرور 20 عامًا، الظروف مختلفة تمامًا. المنتخب الإسباني الحالي يمتلك قوة كبيرة وأسلوب لعب مختلفًا يعتمد بشكل واضح على العناصر الشابة، مع وجود بعض اللاعبين أصحاب الخبرة الذين يمنحون الفريق التوازن المطلوب”.
وأضاف: “إسبانيا لا تزال تملك نقاط قوة كبيرة جدًا، لكنها في الوقت ذاته تعاني من بعض المشاكل في الخط الخلفي، وهي أمور يجب على المنتخب السعودي استغلالها بالشكل المناسب”.
التوازن والجاهزية البدنية مفتاح النجاح
وشدد أسطورة الهلال والمنتخب السعودي على أهمية التعامل بواقعية مع المباراة، وعدم الانجراف وراء فكرة مجاراة إسبانيا بنفس أسلوبها.
وقال: “من الصعب جدًا أن تلعب أمام إسبانيا بأسلوب الند للند طوال المباراة، لذلك يجب تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم وإدارة اللقاء بذكاء إذا أردنا الحفاظ على فرصنا في التأهل”.
واختتم الجابر تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تحسين الجانب البدني مقارنة بمواجهة أوروجواي، قائلًا: “شاهدت عددًا من اللاعبين عانوا بدنيًا خلال مباراة أوروجواي، ويجب معالجة هذا الأمر سريعًا. إدارة المجهود ستكون عنصرًا مهمًا للغاية أمام منتخب يلعب بإيقاع مرتفع مثل إسبانيا”.
