19 يوليو 2026

أجرى ديدييه ديشامب 4 تغييرات دفعة واحدة بين شوطي مباراة فرنسا وإنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع بمنافسات كأس العالم 2026، في مواجهة شهدت انهيارا واضحا في أداء المنتخب الفرنسي خلال النصف الأول، قبل أن ينتفض الفريق في الشوط الثاني ويقترب من العودة في النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز إنجلترا 6-4.

وجاءت المواجهة الأخيرة لديشامب مع المنتخب الفرنسي وسط أجواء مشحونة، بعدما فشلت فرنسا في بلوغ نهائي البطولة إثر خسارتها أمام إسبانيا بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي، قبل أن تواجه إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث.

ولم يظهر المنتخب الفرنسي بالشكل المنتظر خلال الشوط الأول الذي أنهاه متأخرا 0-4، إذ افتقد الفريق الحماس والروح القتالية، ووجد صعوبة كبيرة في مجاراة المنتخب الإنجليزي الذي بدا أكثر تركيزا ورغبة في تحقيق الفوز.

اقرأ أيضًا

وبعد اللقاء، لم يخف ديشامب خيبة أمله من الصورة التي ظهر بها المنتخب الفرنسي، لكنه أشاد في الوقت ذاته برد فعل اللاعبين خلال الشوط الثاني، بعدما تمكن الفريق من استعادة جزء كبير من شخصيته واقترب من تحقيق ريمونتادا مثيرة أمام إنجلترا.

ديشامب غاضب من أداء فرنسا

وقال ديشامب في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: “كان من الأفضل إنهاء البطولة في المركز الثالث، لكن لسوء الحظ لم يكن ذلك ممكنا بعد الشوط الأول الكارثي. شعرت ببعض الغضب. بفضل الفخر والعزيمة، كدنا نحقق إنجازا عظيما. صورة الشوط الثاني تعكس بشكل أفضل المنتخب الفرنسي، وما كان قادرا على تحقيقه في هذه البطولة”.

وعندما سئل ديشامب عن تصريحات أدريان رابيو، الذي وصف سلوك بعض اللاعبين قبل المباراة بأنه “غير مقبول”، رفض المدرب الفرنسي الدخول في صدام علني مع لاعبيه، مؤكدا أنه لن يحول المباراة الأخيرة إلى مناسبة لتصفية الحسابات.

وأضاف: “لن أصفي الحسابات اليوم. اللاعبون يعلمون ذلك. لن أشير بأصابع الاتهام. مع ذلك، أقول لهم دائما: أنا من ارتكب الخطأ، كان علي اتخاذ خيارات مختلفة منذ بداية المباراة، يمكنكم قول ذلك، وربما كانت الأمور ستسير على نحو أفضل”.

ديدييه ديشامب يفجرها: كنت أود استبدال 8 لاعبين

التصريح الأكثر لفتا للانتباه جاء عندما تحدث ديشامب عن حجم التغييرات التي كان يفكر في إجرائها بين الشوطين، في إشارة واضحة إلى أن أداء المنتخب الفرنسي في النصف الأول كان بعيدا للغاية عن توقعاته، قائلا: “كان بإمكاني تغيير 8 منهم بين الشوطين، لكنني غيرت عددا لا بأس به بالفعل. من الجيد أن الفريق تفاعل بهذه الطريقة”.

وبذلك، أسدل ديدييه ديشامب الستار على فترته الطويلة مع المنتخب الفرنسي، بعد سنوات حافلة بالنجاحات، كان أبرزها التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي مونديال 2022. 

شاركها.
اترك تعليقاً