6 يوليو 2026

يخوض منتخب المغرب يوم الخميس المقبل، واحدًا من أصعب اختباراته في بطولة كأس العالم 2026، عندما يواجه المنتخب الفرنسي في ربع النهائي على ملعب بوسطن بمدينة فوكسبورو الأمريكية.

ويحمل اللقاء طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويمنح “أسود الأطلس” فرصة للثأر من الإقصاء الذي تعرضوا له أمام “الديوك” في نصف نهائي مونديال 2022.

ولا تبدو المهمة سهلة أمام كتيبة المدرب محمد وهبي، التي اصطدمت بمنتخب يعد من أبرز المرشحين للفوز باللقب، بفضل امتلاكه قوة هجومية تعتبر الأكثر فاعلية في النسخة الحالية من البطولة، كما أن منتخب المغرب يبقى من بين أقوى المنتخبات التي قدمت نفسها بقوة في البطولة.

منتخب المغرب أمام تحدي إيقاف خطورة هجوم فرنسا

سيكون التحدي الأكبر أمام المنتخب المغربي هو الحد من خطورة الهجوم الفرنسي، الذي يقوده كيليان مبابي، متصدر قائمة الهدافين في البطولة، إلى جانب عثمان ديمبيلي الذي يقدم مستويات لافتة منذ انطلاق المنافسات.

ويعرف الجهاز الفني للمغرب أن منح المساحات لهذا الثنائي قد يكلف الفريق الكثير، لذلك من المنتظر أن يعتمد محمد وهبي على تنظيم دفاعي متوازن، مع تقليص المساحات بين الخطوط والحد من فرص فرنسا في استغلال الهجمات المرتدة السريعة.

اقرأ أيضا

وفي المقابل، سيحاول منتخب المغرب استثمار سرعته في التحولات الهجومية، دون المغامرة بفتح الخطوط أمام منافس يجيد معاقبة أي خطأ دفاعي بأقصى سرعة.

كما يدرك المنتخب المغربي أن تكرار أسلوب الاستحواذ الكامل على الكرة، كما حدث في مباريات سابقة، قد لا يكون الخيار الأنسب أمام منتخب يمتلك جودة كبيرة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم.

وتحمل المواجهة بُعدًا معنويًا مهمًا للمغاربة، الذين يسعون إلى رد الاعتبار بعد خسارة نصف نهائي مونديال قطر، وكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاتهم العالمية، عبر الإطاحة بأحد أقوى المنتخبات في البطولة والتأهل إلى المربع الذهبي.

شاركها.
اترك تعليقاً