8 يوليو 2026

أعاد محمد الدعيع أسطورة الهلال السعودي فتح واحد من أكثر الأحلام حضورًا في ذاكرة المدرج الأزرق، بعدما قال الحارس السابق عبر برنامج “دورينا غير” إنه يتمنى رؤية ليونيل ميسي بقميص “الزعيم”، بل إنه مستعد لمنحه “عقدًا مفتوحًا”، قبل أن يعترف بصعوبة الأمر حاليًا بسبب ارتباط النجم الأرجنتيني بإنتر ميامي.

تصريح الدعيع لم يخرج في صورة معلومة تفاوضية جديدة، بقدر ما جاء كأمنية كروية كبيرة من أحد رموز الهلال، تجاه لاعب ظل اسمه قريبًا من خيال الجماهير منذ صيف 2023، حين ارتبط ميسي بقوة بخيار الانتقال إلى الدوري السعودي قبل أن يختار تجربة إنتر ميامي.

اللافت في حديث أسطورة الهلال السعودي أنه ينظر إلى ميسي كلاعب يستحق معاملة استثنائية؛ لذلك، جاءت عبارته عن منحه “عقدًا مفتوحًا” لتعكس حجم التقدير الذي يحظى به النجم الأرجنتيني، رغم اقترابه من عامه الـ 40، ولتعيد في الوقت نفسه إلى الواجهة واحدة من أكثر الصفقات التي شغلت الهلاليين، وما كان يمكن أن تمثله للنادي ولدوري روشن لو اختار “ليو” خوض التجربة السعودية.

اقرأ أيضًا..

لكن الواقع الحالي يجعل تحقيق هذا الحلم بعيدًا، فميسي يرتبط بعقد مع إنتر ميامي يمتد حتى نهاية موسم 2028، بعدما أعلن النادي الأمريكي تمديده رسميًا، وهو ما يجعل أي حديث عن انتقاله إلى الهلال في الوقت الراهن أقرب إلى الأمنيات الجماهيرية منه إلى سيناريو مطروح على أرض الواقع.

تألق ميسي يزيد وهج أمنية أسطورة الهلال السعودي

وتأتي أمنية الدعيع في وقت يواصل فيه ميسي تألقه اللافت في كأس العالم 2026، بعدما قاد الأرجنتين إلى ربع النهائي عقب فوز مثير على مصر بنتيجة 3-2 في دور الـ16، حيث صنع الهدف الأول لكريستيان روميرو، ثم سجل هدف التعادل في الدقيقة 83، قبل أن يحسم إنزو فرنانديز التأهل في الوقت بدل الضائع.

وبهذا الهدف، عزز ميسي صدارته لهدافي كأس العالم 2026 بعدما رفع رصيده إلى 8 أهداف، كما بلغ 21 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالبطولة، ليواصل ترسيخ مكانته كأعظم هدافي المونديال؛ لذلك، جاء حديث الدعيع عن التعاقد معه في توقيت يثبت فيه النجم الأرجنتيني أنه ما زال يحسم المباريات ويقود منتخب بلاده في أكبر بطولة كروية بالعالم.

حلم قديم

ارتبط اسم ميسي مع الهلال السعودي بقوة في صيف 2023، بعد نهاية مشواره مع باريس سان جيرمان، قبل أن يحسم النجم الأرجنتيني قراره بالانتقال إلى إنتر ميامي؛ لذلك، لم يُنظر إلى تصريحات محمد الدعيع باعتبارها بداية لملف جديد، بل باعتبارها إحياءً لحلم ظل حاضرًا في أذهان جماهير الهلال منذ ذلك الصيف.

واليوم، تبدو المعطيات مختلفة، فميسي يرتبط بعقد طويل مع إنتر ميامي، بينما بنى النادي الأمريكي مشروعه الرياضي والتسويقي حول وجوده، وهو ما يجعل أي حديث عن انتقاله إلى الهلال في الوقت الحالي أقرب إلى الأمنيات الجماهيرية منه إلى سيناريو واقعي.

شاركها.
اترك تعليقاً