10 يوليو 2026

أثيرت ضجة كبيرة بين الجماهير خلال مباراة منتخبي فرنسا والمغرب في دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2026، التي جمعت بينهما مساء يوم الخميس وانتهت بفوز “الديوك” 2-0 بسبب عدم طرد عيسى ديوب لاعب “أسود الأطلس”.

وشعر مشجعو كأس العالم بالحيرة بعدما بدا أن عيسى ديوب نجا من الحصول على بطاقة حمراء خلال مواجهة فرنسا، عندما غطى فمه أثناء حديثه مع عثمان ديمبيلي لاعب المنافس الذي سجل الهدف الثاني بعد تمريرة حاسمة من المتألق كيليان مبابي.

وشهدت البطولة الحالية تطبيق قوانين جديدة تسببت في إشهار العديد من البطاقات الحمراء بسبب مثل هذه التصرفات، ولا يسمح للاعبين بتغطية أفواههم أثناء الحديث مع لاعب منافس فيما يعرف بـ “قانون فينيسيوس جونيور” في إشارة إلى لاعب ريال مدريد الإسباني ومنتخب البرازيل.

اقرأ أيضا:

وبعد الواقعة، تساءل المشجعون عن سبب استمرار اللاعب المغربي في أرض الملعب وعدم طرده، وكتب أحدهم “هل يمكن لأحد أن يشرح لي قواعد الحديث مع وضع اليد على الفم؟ لقد شاهدت للتو ديوب يفعل ذلك مع ديمبيلي، وكنت أعتقد أن هذه مخالفة تستوجب بطاقة حمراء في كأس العالم!”.

وكتب مشجع آخر “كيف لم يحصل عيسى ديوب على بطاقة حمراء؟ إنه يغطي فمه ويتحدث مع ديمبيلي” وتساءل ثالث “لماذا لم يحصل عيسى على بطاقة حمراء بسبب تغطية فمه أثناء الحديث مع عثمان؟”.

“روح القانون” يحمي عيسى ديوب من الطرد أمام فرنسا في كأس العالم 2026 

لكن، وبحسب ما أشارت إليه صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن القوانين تنص على أن “الحديث خلف اليد يجب أن يحدث في إطار مواجهة أو مشادة بين اللاعبين، حتى يصبح الأمر مخالفة تستوجب عقوبة الطرد”.

وأضاف بقولها “كما يجب أن يقدم اللاعب المنافس شكوى أو اعتراضا للحكم من أجل اتخاذ أي إجراء” وبالتالي فإن استمرار عيسى ديوب داخل الملعب وعدم طرده يعتبر قرارا صحيحا بنسبة 100%.

وكان ميغيل ألميرون أول لاعب يتعرض لعقوبة بسبب هذه “قانون فينيسيوس” بعدما طرد مع منتخب باراغواي خلال مباراة في دور المجموعات أمام تركيا، والتي انتهت بفوز فريقه الوطني 1-0.

كما طرد بيرو هينكابي خلال خسارة الإكوادور أمام المكسيك (0-2) في دور الـ32، بعدما غطى فمه أثناء الحديث مع المنافس، وفي الحالتين تقدم لاعب الخصم باعتراض إلى الحكم، وهو ما أدى إلى إشهار البطاقة الحمراء، عكس واقعة ديوب مع ديمبيلي التي حملت طابعا وديا.



شاركها.
اترك تعليقاً