10 يوليو 2026
أعلن المنتخب البرتغالي الأول لكرة القدم بداية مرحلة جديدة بتعيين جورجي جيسوس مديرًا فنيًا للفريق، في خطوة كبيرة للمدرب البرتغالي المخضرم، بعد تجربته الأخيرة مع النصر السعودي، وقبلها محطته الشهيرة مع الهلال.
ونشر الحساب الرسمي للمنتخب البرتغالي رسالة ترحيبية بالمدرب الجديد، جاء فيها: «يبدأ اليوم طريق جديد.. مرحبًا بك في المنتخب الوطني، مستر جورجي جيسوس»، مع شعار واضح يحمل رسالة المرحلة المقبلة: «جئنا من أجل الفوز».
اقرأ أيضًا
جيسوس يعود إلى بلاده من بوابة المنتخب
تعيين جورجي جيسوس مدربًا للمنتخب البرتغالي يمثل محطة مختلفة في مسيرته الطويلة، لأنه ينتقل هذه المرة من تدريب الأندية إلى قيادة منتخب بلاده، في مهمة تحمل ضغوطًا كبيرة وتطلعات أكبر.
المدرب البرتغالي لا يدخل هذه التجربة كاسم جديد على الجماهير العربية، بل كمدرب يعرفه جمهور دوري روشن جيدًا، بعد أن قاد الهلال في تجربة سابقة، ثم تولى تدريب النصر، ونجح معه في تحقيق لقب دوري روشن السعودي.
ومن هنا، تبدو عودة جيسوس إلى البرتغال محملة برسالة قوية: المدرب الذي حقق نجاحات مهمة في السعودية، يعود الآن لقيادة واحد من أقوى المنتخبات الأوروبية.
من الهلال إلى النصر.. بصمة سعودية قبل البرتغال
قبل وصوله إلى المنتخب البرتغالي، صنع جورجي جيسوس حضورًا بارزًا في الكرة السعودية، بداية من تجربته مع الهلال، التي ترك خلالها بصمة فنية واضحة، ثم تجربته مع النصر، التي شهدت تتويجه بلقب دوري روشن السعودي.
وتأتي هذه الخطوة لتمنح دوري روشن حضورًا جديدًا في المشهد العالمي، ليس من خلال اللاعبين فقط، بل أيضًا عبر المدربين الذين خرجوا من الملاعب السعودية إلى مواقع كبرى في كرة القدم الدولية.
فجيسوس لم يكن مجرد مدرب عابر في السعودية، بل واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بالمنافسة على القمة، وبفكرة الفريق صاحب الشخصية الهجومية، والضغط، والسرعة، والحضور القوي في المباريات الكبرى.
مهمة ثقيلة مع منتخب البرتغال
قيادة المنتخب البرتغالي ليست مهمة سهلة، حتى لمدرب بحجم جورجي جيسوس. فالفريق يملك مجموعة كبيرة من النجوم، وطموحات دائمة في المنافسة على البطولات الكبرى، كما أن الجماهير البرتغالية تنتظر دائمًا منتخبًا قادرًا على الذهاب بعيدًا.
وسيكون على جيسوس التعامل مع غرفة ملابس تضم أسماء كبيرة، وخبرات طويلة، ومواهب شابة، وهو تحدٍ مختلف عن تدريب الأندية، لأن وقت العمل مع المنتخب أقل، والقرارات أسرع، والنتائج تُحاسب عليها الجماهير والإعلام بقسوة.
لكن ما يملكه جيسوس من خبرة طويلة وشخصية قوية قد يساعده على فرض أفكاره سريعًا، خاصة أنه مدرب يعرف كيف يدير النجوم، وكيف يبني فريقًا هجوميًا لا ينتظر الخصم.
«جئنا من أجل الفوز».. شعار المرحلة الجديدة
الرسالة التي أعلن بها المنتخب البرتغالي تعيين جورجي جيسوس لم تكن عادية. عبارة «جئنا من أجل الفوز» تكشف بوضوح أن التعاقد مع المدرب البرتغالي لا يهدف إلى بناء مرحلة انتقالية فقط، بل إلى المنافسة المباشرة على الألقاب.
وهذه الرسالة تناسب شخصية جيسوس، المدرب المعروف بطموحه الكبير وثقته العالية في أفكاره، وعدم قبوله بدور المتفرج في البطولات الكبرى.
المنتخب البرتغالي يريد بداية جديدة، وجيسوس يريد إثبات نفسه على مستوى المنتخبات، بعد سنوات طويلة من العمل في الأندية وتحقيق النجاحات داخل البرتغال وخارجها.
اختبار جديد بعد تجربة النصر
تجربة جيسوس الأخيرة مع النصر تمنح الخبر طابعًا خاصًا للجماهير السعودية والعربية، خصوصًا أنه ينتقل من قيادة نادٍ كبير في دوري روشن إلى تدريب المنتخب البرتغالي الأول.
وبعد أن حقق لقب دوري روشن السعودي مع النصر، يدخل جيسوس الآن تحديًا مختلفًا تمامًا، حيث لا مجال للصفقات أو العمل اليومي الطويل كما يحدث في الأندية، بل يعتمد النجاح على الاختيار الصحيح، والتحضير السريع، وقراءة المنافسين في وقت محدود.
هذه النقلة ستكشف جانبًا جديدًا من شخصية جيسوس التدريبية: هل يستطيع نقل صرامته وأفكاره الهجومية إلى المنتخب كما فعل مع الأندية؟ وهل ينجح في تحويل قوة الأسماء البرتغالية إلى فريق منظم قادر على الفوز؟
