9 يونيو 2026
يطارد منتخب السعودية الفوز الثالث له أمام السنغال عندما يلتقيان في مباراة ودية بطابع رسمي قبل خوض منافسات نهائيات كأس العالم 2026، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب اليوناني جورجوس دونيس للوقوف على جاهزية اللاعبين الفنية والبدنية بصورة نهائية.
ويدخل “الأخضر” مباراته الودية المهمة مع السنغال بمعنويات جيدة مستندًا إلى ذكريات إيجابية في مواجهتيه السابقتين أمام “أسود التيرانغا”، ما يمنحه دفعة معنوية في اللقاء المرتقب.
الفوز الثالث هدف السعودية أمام السنغال
وفاز منتخب السعودية، على السنغال في مباراتين وديتين سابقتين بنفس النتيجة (3-2) في عامي 1998 و2002. ويبحث الصقور عن الفوز الثالث لهم أمام أبطال أفريقيا.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة لدى كلا المنتخبين، كونها المحطة الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث يحاول كل طرف اختبار جاهزية عناصره الأساسية والخطة التي تم العمل عليها خلال المعسكر الإعدادي.
البروفة الأخيرة قبل كأس العالم
وتعتبر هذه المواجهة بمثابة فرصة أخيرة لكلا المدربين لحسم بعض المراكز في التشكيلة الأساسية، مع منح اللاعبين الثقة المطلوبة من خلال تحقيق نتيجة إيجابية أمام خصم كبير قبل خوض المعترك المونديالي.
وفيما يخص الجانب السعودي، فإن المدرب اليوناني جورجوس دونيس الذي تولى المهام الفنية في وقت ضيق بعد إقالة الفرنسي هيرفي رينارد في أواخر أبريل الماضي، يتطلع للوقوف على الصورة النهائية لتشكيلته الأساسية التي سيعتمد عليها في مستهل مشواره المونديالي أمام الأوروغواي.
كما تعد هذه المواجهة، فرصة أيضًا لمنح الحارس نواف العقيدي بعض الدقائق حال التأكد من جاهزيته الكاملة بعد عودته بشكل تدريجي للتدريبات الجماعية الخاصة بحراس المرمى عقب انتهاء برنامج تأهيله.
ويشارك منتخب السعودية، في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثامنة إلى جوار منتخبات الأوروغواي وإسبانيا والرأس الأخضر، أما السنغال فتحل بالمجموعة التاسعة مع فرنسا والنرويج والعراق.
ثلاثي دوري روشن يقود السنغال
يجد لاعبو المنتخب السعودي أنفسهم أمام اختبار ودي صعب في مواجهة السنغال، التي تعول على مجموعة من نجومها المخضرمين، وفي مقدمتهم ثلاثي دوري روشن السعودي، إدوارد ميندي حارس الأهلي وكاليدو كوليبالي مدافع الهلال، وساديو ماني جناح النصر.
