8 يونيو 2026
يستهل منتخب تونس مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام السويد ضمن منافسات المجموعة السادسة، التي تضم أيضاً هولندا واليابان.
ورغم غياب بعض الأسماء البارزة عن قائمة المنتخب السويدي، فإن كتيبة المدرب غراهام بوتر ما تزال تمتلك العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.
وتقدم منصة winwin في التقرير التالي 4 لاعبين يجب أن يضعهم نسور قرطاج تحت المراقبة خلال المواجهة المرتقبة:
1- ألكسندر إيزاك.. النجم الأول للسويد
يُعتبر نجم ليفربول الإنجليزي ألكسندر إيزاك أبرز نجوم المنتخب السويدي وأخطر أسلحته الهجومية. يمتاز المهاجم بطوله الفارع وسرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة وإنهاء الهجمات من مختلف الوضعيات، كما يملك خبرة كبيرة في المباريات الكبرى.
وسيكون إيقاف إيزاك أحد أهم مفاتيح منتخب تونس للخروج بنتيجة إيجابية من المباراة الافتتاحية. وقد عاد اللاعب إلى قيادة هجوم السويد في مونديال 2026 بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن بعض مباريات التصفيات.
2- فيكتور غيوكيريس.. ماكينة الأهداف
يدخل نجم أرسنال الإنجليزي، فيكتور غيوكيريس كأس العالم بعد مستويات مميزة جعلته أحد أكثر المهاجمين تألقاً في أوروبا خلال الموسم الأخير. ويتميز بقوته البدنية وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى قدرته على التسجيل من أنصاف الفرص. ويراهن المنتخب السويدي كثيراً على شراكته الهجومية مع إيزاك، وهي ثنائية قادرة على إرباك أي دفاع في العالم
3-أنتوني إيلانغا.. سلاح المرتدات
يمثل أنتوني إيلانغا خطراً دائماً على الأطراف بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على الانطلاق خلف المدافعين. ويجيد الجناح السويدي استغلال المساحات في الهجمات المرتدة، وهو ما قد يسبب متاعب كبيرة للمنتخب التونسي إذا اندفع إلى الهجوم. كما يتميز إيلانغا بقدرته على صناعة الفرص لزملائه، ما يجعله أحد أهم مفاتيح اللعب في المنتخب السويدي.
4- لوكاس بيرغفال.. جوهرة خط الوسط
رغم صغر سنه، يُعد لوكاس بيرغفال أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة السويدية. ويتميز لاعب الوسط بقدرته على التحكم في إيقاع اللعب والربط بين الخطوط، إضافة إلى مهاراته الفنية العالية ورؤيته المميزة للملعب. ويُتوقع أن يكون لبيرغفال دورا محوريا في صناعة اللعب وإمداد المهاجمين بالكرات الحاسمة خلال البطولة.
اختبار صعب لمنتخب تونس
سيكون منتخب تونس مطالباً بالتركيز والانضباط التكتيكي أمام هذه الأسماء البارزة، خاصة أن المباراة الافتتاحية قد تلعب دوراً حاسماً في تحديد فرص التأهل عن المجموعة السادسة.
ورغم قوة المنتخب السويدي على الورق، فإن تاريخ كأس العالم أثبت أن المنتخب التونسي قادر على مفاجأة المنافسين عندما يقدم مستواه الحقيقي، وهو ما يأمل عشاق نسور قرطاج في مشاهدته خلال مونديال 2026.
