24 يونيو 2026

يترقب سالم الدوسري، قائد المنتخب السعودي، مواجهة الرأس الأخضر المقبلة في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وسط آمال جماهيرية بأن يستعيد نجم “الأخضر” بريقه بعد الانتقادات التي طالته عقب الخسارة الثقيلة أمام إسبانيا.

وتحمل المباراة المقبلة ذكرى خاصة للدوسري، إذ تعيد إلى الأذهان آخر مواجهة خاضها المنتخب السعودي أمام منتخب أفريقي في كأس العالم، عندما اصطدم بمصر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لنسخة 2018 التي أقيمت في روسيا.

ونجح “الأخضر” وقتها في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، في مباراة بقيت واحدة من أبرز لحظات المنتخب السعودي في تلك النسخة من البطولة.

هدف لا يُنسى في شباك مصر

وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه نحو التعادل، ظهر سالم الدوسري في اللحظة الحاسمة، ليسجل هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع.

وجاء الهدف بعد تحرك مميز داخل منطقة الجزاء، قبل أن يضع الكرة داخل الشباك، مانحًا السعودية انتصارها الوحيد في النسخة المذكورة، وموقعًا على واحدة من أشهر لقطاته بقميص المنتخب.

وزادت قيمة الهدف بسبب تسجيله في مرمى الحارس المصري المخضرم عصام الحضري، الذي كان قد دخل التاريخ في تلك البطولة باعتباره أكبر لاعب يشارك في كأس العالم بعمر 45 عامًا و161 يومًا.

ومنذ تلك الليلة، ارتبط اسم سالم الدوسري باللحظات الحاسمة في المنتخب السعودي، ليصبح أحد أبرز نجوم الجيل الحالي وصاحب الحضور الدائم في المباريات الكبرى.

فرصة جديدة لمصالحة الجماهير

وبعد ثمانية أعوام من هدف مصر، يجد سالم نفسه أمام اختبار جديد عندما يقود المنتخب السعودي أمام الرأس الأخضر في مباراة لا تقبل سوى الفوز إذا أراد “الأخضر” الحفاظ على آماله في التأهل إلى دور الـ32.

كما تمثل المواجهة فرصة مهمة للنجم السعودي من أجل استعادة ثقة الجماهير، خاصة بعد الانتقادات التي طالته خلال الفترة الأخيرة، والمطالبات التي دعت إلى تقليص دوره أو حتى إبعاده عن التشكيلة الأساسية.

وبين ذكريات هدف مصر وضغوط الحاضر، يبقى السؤال مطروحًا: هل يكون منتخب الرأس الأخضر بوابة سالم الدوسري للعودة إلى التألق وقيادة السعودية نحو العبور، أم تستمر معاناته في النسخة الحالية من المونديال؟

شاركها.
اترك تعليقاً