30 يونيو 2026
ودع منتخب ألمانيا نهائيات كأس العالم من دور الـ32 أمام باراغواي، بعد سيناريو مثير للغاية وصلت فيها المباراة إلى ركلات الترجيح التي خسرتها “الماكينات” بنتيجة (3-4) وذلك بعد أن انتهت الأوقات الأصلية والإضافية بالتعادل (1-1).
ولم يسبق لألمانيا أن خسرت بركلات الترجيح من قبل في كأس العالم، بعد أن فازت على فرنسا في نصف نهائي مونديال إسبانيا 1982 وعلى المكسيك في مونديال 1986 ثم على إنجلترا في مونديال 1990 وأخيراً على الأرجنتين في مونديال 2006.
وقبل مباراة الباراغواي لم تهدر ألمانيا سوى ركلة ترجيحية واحدة (أول ركلة ترجيحية في تاريخ المونديال عبر أولي شتيلكه) لتسجل بعدها 16 ركلة ترجيحية متتالية، لكنها أمام الباراغواي أهدرت ثلاث ركلات عبر كاي هافيرتز ونيك فولتماده وأخيراً جوناثان تاه.
وتعد هذه أول مباراة إقصائية في نهائيات كأس العالم للمانشافت منذ نهائي مونديال 2014، بعدما ودع المونديال في نسختيه الأخيرتين من الدور الأول، ورغم خروجه خاسراً في شوط المباراة الأول، إلا أن المانشافت سجل رقماً قياسياً جديداً تمثل بتمرير 253 تمريرة صحيحة في الشوط الأول، وهو رقم قياسي منذ أن بدأ العمل بهذه الإحصائية عام 1966.
منتخب ألمانيا ينفرد برقم قياسي في المونديال
منتخب ألمانيا بات أكثر منتخب يخوض أوقاتاً إضافية في تاريخ النهائيات (12 مباراة) بعدما فض شراكته مع منتخب إيطاليا، ونجح منتخب ألمانيا في الفوز بالأوقات الإضافية 3 مرات مقابل 3 هزائم (أمام إنجلترا 1966 وأمام إيطاليا 1970 و2006) بينما تعادل مع سويسرا عام 1938 (ليلعب المنتخبان مباراة إعادة) مقابل أربع مرات حقق فيها الفوز بركلات الترجيح وخسارة أولى كانت أمام الباراغواي.
نوير يدخل التاريخ
مانويل نوير دخل التاريخ بعد أن أصبح أكثر لاعب ألماني يشارك كأساسي مع المانشافت في نهائيات كأس العالم بـ23 مباراة ليفك شراكته مع كل من لوثار ماتيوس وميروسلاف كلوزه.
نوير شارك في مباراته الدولية رقم 128 ليعزز موقعه في المركز الخامس على لائحة أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات بقميص المنتخب الألماني بعد كل من ماتيوس (150) كلوزه (137) توماس مولر (131) ولوكاس بودولسكي (130).
ولم يتمكن نوير (40 عاماً) من المحافظة على نظافة شباكه في 10 مباريات متتالية في نهائيات كأس العالم ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم الحارس المكسيكي أنطونيو كارباخال، وتعود المرة الأخيرة التي نجح فيها منتخب ألمانيا في الخروج بشباك نظيفة إلى نهائي كأس العالم 2014 عندما تفوق على الأرجنتين بهدف دون رد.
الباراغواي كسرت عقدة
الباراغواي كسرت عقدة صغيرة (أولى) تمثلت بعدم التسجيل في الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم، وذلك بعد أن سجل خوليو أنسيسو هدفاً في الدقيقة 42 من زمن الشوط الأول.
شاركت الباراغواي للمرة التاسعة في المونديال علماً أنها تأهلت إلى الأدوار الإقصائية للمرة الخامسة في تاريخها، وكانت المرة الأولى في مونديال 1986 لكنها خسرت من إنجلترا بثلاثة أهداف للاشيء، وتكرر الأمر في مونديال 1998 عندما خسرت بالهدف الذهبي في دور الـ16 أمام فرنسا، وفي مونديال 2002 عندما خسرت في دور الـ16 مجدداً امام ألمانيا بهدف.
أما أفضل إنجاز للباراغواي فكان تأهلها إلى ربع نهائي مونديال 2010 علماً أنها تغلبت على اليابان بركلات الترجيح في دور الـ16 بعدما تعادلت وإياهاً (0-0) في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تخسر في دور الثمانية أمام إسبانيا بهدف دون رد، ليأتي الفوز على ألمانيا بركلات الترجيح كواحد من أعظم الانتصارات التي حققتها عبر التاريخ.
