23 يوليو 2026
شهدت القيمة السوقية لعدد من نجوم منتخب المغرب ارتفاعًا لافتًا عقب نهاية كأس العالم 2026، في تأكيد جديد بأن المشاركة المميزة في أكبر محفل كروي عالمي لا تنعكس فقط على النتائج داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد أيضًا إلى سوق الانتقالات واهتمام كبار الأندية الأوروبية.
وتصدر أيوب بوعدي قائمة اللاعبين المغاربة الأكثر ارتفاعًا في القيمة السوقية، بعدما قفزت قيمته بـ30 مليون يورو، لتصل إلى 80 مليون يورو، ليصبح الأغلى بين نجوم “أسود الأطلس” وأكثرهم استفادة من المونديال على المستوى المالي.
وجاء إسماعيل صيباري في المركز الثاني، بعدما ارتفعت قيمته السوقية بـ15 مليون يورو، لتصل إلى 55 مليون يورو، مواصلًا ترسيخ مكانته كأحد أبرز لاعبي خط وسط منتخب المغرب وأكثرهم تطورًا خلال الفترة الأخيرة.
أما عز الدين أوناحي، فاستعاد جزءًا كبيرًا من بريقه، بعدما ارتفعت قيمته السوقية بـ8 ملايين يورو لتصل إلى 18 مليون يورو، في حين سجل نائل العيناوي زيادة بلغت 7 ملايين يورو، لترتفع قيمته إلى 30 مليون يورو، بعد المستويات التي قدمها مع المنتخب.
واختتم شادي رياض القائمة، بعدما ارتفعت قيمته السوقية بـ5 ملايين يورو لتصل إلى 20 مليون يورو، ليؤكد هو الآخر أن الجيل المغربي الحالي يواصل تعزيز مكانته في الكرة الأوروبية.
المونديال يفتح أبواب الكبار أمام نجوم منتخب المغرب
ويؤكد هذا الارتفاع الجماعي في القيمة السوقية أن كأس العالم 2026 شكل منصة استثنائية لنجوم المنتخب المغربي لإبراز مؤهلاتهم أمام كشافي الأندية العالمية، حيث بات العديد منهم مرشحون لخوض تجارب جديدة في أقوى الدوريات الأوروبية خلال سوق الانتقالات المقبلة.
اقرأ أيضا
وتعكس هذه الأرقام أيضًا نجاح المنتخب المغربي في تقديم أسماء شابة تمتلك هامشًا كبيرًا للتطور، وهو ما يفسر الارتفاع الملحوظ في تقييمها المالي، خاصة أن القيمة السوقية أصبحت معيارًا مهمًا يعكس الأداء والاستمرارية والإمكانات المستقبلية للاعبين.
ومع استمرار تألق عدد من العناصر المغربية في مختلف البطولات الأوروبية، تبدو الفرصة سانحة أمام هذا الجيل لمواصلة رفع قيمته السوقية، وترسيخ حضور الكرة المغربية بين أقوى المدارس الكروية على الساحة الدولية، في وقت يزداد فيه اهتمام الأندية الكبرى بالمواهب المغربية بعد المردود الذي قدمته في كأس العالم 2026.
