16 يوليو 2026

يمكن القول إن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بات في ورطة، قبل إقامة المباراة النهائية في بطولة كأس العالم 2026 بين منتخبَي الأرجنتين وإسبانيا.

ويتعلق الأمر برفع لاعبين أرجنتيين لافتة سياسية، تشير إلى جزر فوكلاند الشهيرة، بعد الفوز على إنجلترا 2-1 أمس الأربعاء، ضمن منافسات نصف نهائي المونديال.

وتجمع لاعبون أرجنتينيون في أرضية الملعب بعد الفوز على إنجلترا، وقد حملوا اللافتة التي كُتب عليها: “جزر مالفيناس أرجنتينية”، علمًا أن مالفيناس هو الاسم الإسباني المُتعارف عليه لكلمة “فوكلاند”.

اقرأ أيضًا:

وأوضحت صحف إسبانية أن حمل لافتة سياسية في مباراة كرة قدم، يتعارض مع لوائح الاتحاد الدولي للعبة “فيفا”، مرجحة فتح تحقيق رسمي في الواقعة.

وأشارت صحيفة “آس” الإسبانية إلى أن لاعبًا كوريًا (بارك جونع أوو) تم إيقافه مباراتين بالفعل، بعد رفعه لافتة سياسية بعد مباراة ضد اليابان في أولمبياد لندن 2012، مؤكدة أن قرار الإيقاف أصدره الفيفا نفسه.

واستشهدت صحيفة “آس” بواقعة أخرى؛ حيث تم إيقاف لاعبَي منتخب إسبانيا، ألفارو موراتا ورودري هيرنانديز، لمباراة، بعد هتاف قالا فيه: “جبل طارق إسبانية”، خلال احتفالات التتويج بلقب كأس أمم أوروبا “يورو 2024”.

إيقاف لاعبي الأرجنتين عن نهائي كأس العالم 2026 “صعب للغاية”

ويمكن القول إن صحف إسبانيا وضعت الفيفا في ورطة؛ فقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم واضحة فيما يخص التعامل مع ما يُعرَف بـ”إقحام السياسة في الرياضة”، لكن حقيقة ضيق الوقت، وحمل اللافتة بواسطة مجموعة من اللاعبين وليس لاعب واحد أو اثنين، تجعل صدور قرار بالإيقاف “صعب للغاية”.

وتوقعت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن يُصدر الفيفا قرارًا بتغريم الاتحاد الأرجنتيني مبلغًا من المال، من دون إيقاف أي لاعب عن نهائي كأس العالم 2026.

يُذكر أن جزر فوكلاند (مالفيناس) تقع في جنوب المحيط الأطلسي، وتُعرَف بوجود نزاع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا، اللتين دخلتا في حرب عام 1982، وقد أودت هذه الحرب بحياة المئات من الجانبين.

شاركها.
اترك تعليقاً