30 يونيو 2026

يواصل الحكم الدولي المغربي جلال جيد فرض حضوره في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حظي بثقة لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لإدارة مواجهة جديدة في الأدوار الإقصائية، في تأكيد جديد على المكانة التي بات يحتلها ضمن نخبة حكام البطولة.

ويعد تعيين جيد لإدارة مباراة ألمانيا وباراغواي في دور الـ32 ثالث ظهور له حكمًا رئيسيًا في النسخة الحالية، بعد أن أدار في وقت سابق لقاء ألمانيا أمام كوراساو، ثم مواجهة البرتغال وأوزبكستان، ليواصل مساره بثبات في واحدة من أقوى البطولات الكروية على مستوى العالم.

ولا يعكس هذا الحضور المتكرر فقط ثقة “الفيفا” في الحكم المغربي، بل يؤكد أيضًا نجاحه في اجتياز الاختبارات الفنية التي ترافق كل تعيين، ما يفتح أمامه الباب لمواصلة إدارة مباريات أكبر خلال المراحل المقبلة من كأس العالم الحالية.

جلال جيد على أعتاب كتابة التاريخ في كأس العالم

بوصوله إلى المباراة الثالثة، نجح جلال جيد في معادلة الرقم الذي ظل مسجلًا باسم الحكم المغربي الراحل سعيد بلقولة منذ مونديال فرنسا 1998، عندما أدار ثلاث مباريات، أبرزها النهائي التاريخي بين فرنسا والبرازيل، ليصبح آنذاك أول حكم أفريقي وعربي يقود المباراة النهائية في تاريخ كأس العالم.

وبات الحكم المغربي الحالي بحاجة إلى تعيين جديد فقط خلال ما تبقى من منافسات البطولة، من أجل الانفراد بصدارة الحكام المغاربة الأكثر إدارة للمباريات في تاريخ نهائيات كأس العالم وهو إنجاز سيعكس التطور الذي تعرفه منظومة التحكيم المغربية على الساحة الدولية.

ويشارك المغرب في النسخة الحالية من البطولة بطاقم تحكيمي متكامل، إذ يرافق جلال جيد كل من زكرياء برينسي ومصطفى أكركاد كمساعدين، بينما يتولى حمزة الفارق مهامه ضمن حكام تقنية الفيديو المساعد (VAR)، في حضور يعكس استمرار الثقة الدولية في الكفاءات التحكيمية المغربية.

جلال جيد ما بين البطولة المغربية وكأس العالم

ظل جلال جيد من بين الحكام الذين يواجهون انتقادات كبيرة في الدوري المغربي للمحترفين، قبل أن ينجح في فرض نفسه على الصعيد الدولي بقيادة مباريات دولية عديدة في القارة الأفريقية، لينصفه بعد ذلك فيفا، ويقود مباريات مهمة في كأس العالم 2026، ما يؤكد أن مشكل التحكيم في المغرب هو مشكل منظومة في الدوري وليس مشكل كفاءات حكام.

شاركها.
اترك تعليقاً