10 يوليو 2026
دخل اسم جديد وغير متوقع دائرة المرشحين لتولي تدريب منتخب تونس الأول، في وقت يواصل الاتحاد التونسي لكرة القدم البحث عن مدرب جديد يقود “نسور قرطاج” بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم 2026.
وكان الاتحاد التونسي قد أنهى مهام المدرب الفرنسي صبري اللموشي عقب الخسارة القاسية أمام السويد بنتيجة (5-1)، قبل أن يتولى الفرنسي هيرفي رونار المهمة بصورة مؤقتة، لكنه لم ينجح في تغيير واقع المنتخب، بعدما خسر أمام اليابان ثم هولندا، ليقرر بعدها عدم مواصلة التجربة.
وفي الأيام الماضية، اتجهت أنظار الاتحاد التونسي نحو عدد من المدربين التونسيين، يتقدمهم معين الشعباني، الذي اعتذر للمرة الثانية بسبب ارتباطه بعقد مع نهضة بركان المغربي ورغبته في مواصلة مشروعه مع النادي، كما تعذر التعاقد مع جلال القادري بسبب التزامه بعقد مع الحزم السعودي.
خالد بن يحيى مرشح لقيادة منتخب تونس
وعلم winwin من مصادره الخاصة أن اسم المدرب خالد بن يحيى اقتحم خلال الساعات الماضية قائمة المرشحين لقيادة المنتخب التونسي، في خطوة فاجأت العديد من المتابعين، خاصة أنه لم يسبق له تدريب المنتخبات الوطنية، رغم أنه يُعد أحد أبرز نجوم الكرة التونسية خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
اقرأ أيضًا
ويعيش بن يحيى فترة ناجحة مع مولودية الجزائر، بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الجزائري لموسمين متتاليين، وهو ما جعله يحظى بدعم عدد من أعضاء الاتحاد التونسي الذين يرون فيه شخصية قادرة على إعادة الاستقرار الفني للمنتخب.
ووفق المعلومات التي حصل عليها winwin، فإن بن يحيى لا يمانع خوض تجربة تدريب منتخب تونس لكنه اشترط في البداية الحصول على رؤية واضحة بشأن المشروع الرياضي ومستقبل الاتحاد التونسي، في ظل الحديث المتواصل عن إمكانية استقالة المكتب الجامعي الحالي تحت ضغط الجماهير عقب الإخفاق في كأس العالم.
كما يحرص المدرب التونسي على تسوية وضعيته مع مولودية الجزائر بطريقة تحفظ العلاقة المميزة التي تجمعه بإدارة النادي وجماهيره، في حال تحولت الاتصالات إلى مفاوضات رسمية خلال الفترة المقبلة.
ورغم أن الاتصالات مع بن يحيى لم ترتق بعد إلى مرحلة التفاوض الرسمي، فإن مصادر winwin تؤكد أن اسمه طُرح بجدية داخل أروقة الاتحاد التونسي، في انتظار حسم التوجه النهائي، خاصة أن عدداً من أعضاء المكتب الجامعي لا يزالون يفضلون التعاقد مع مدرب أجنبي لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.
ويبقى ملف المدير الفني الجديد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد هوية المدرب المكلف بإعادة بناء منتخب تونس بعد واحدة من أصعب الفترات في تاريخه الحديث.
