4 يونيو 2026
كشف الإماراتي خلدون المبارك رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي مفاجآت مثيرة بشأن المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي قرر الاكتفاء بمسيرة 10 سنوات داخل ملعب الاتحاد، ليسدل عليها الستار ويغادر من الباب الكبير بعد 20 لقبا على كافة الأصعدة.
وحل المبارك ضيفا على المركز الإعلامي لبطل إنجلترا السابق، للحديث عن موسم الفريق 2025-2026 الذي شهد تتويجه بلقبي كأس رابطة الأندية وكأس الاتحاد الإنجليزي، فيما حل وصيفا خلف أرسنال في ترتيب الدوري المحلي الممتاز “بريميرليغ”.
وفي تصريحاته، قال المبارك إن غوارديولا “لوّح مرارا وتكرارا بالرحيل على مر السنين دون وجود أي نية حقيقية، قبل أن يتم إقناعه بالاستمرار لاحقا، حتى جاءت اللحظة التي أدرك فيها أن القرار أصبح نهائيا”.
خلدون المبارك يعلق للمرة الأولى على رحيل بيب غوارديولا عن مانشستر سيتي
أوضح في هذا الصدد قائلا إنه “من الطبيعي على مدار السنوات الـ10 الماضية أن نمر بالكثير من الفترات الناجحة وبعض الإخفاقات أيضا، وفي أوقات السقوط لا بد أنه استقال 100 مرة”.
وأكمل مازحا عن ذلك بقوله إن “هناك قصة يعرفها الجميع، قصة (الراعي والكذاب)، وفي حالة بيب عندما يقول إنه سينسحب، فهذا لا يعني أنه ينسحب فعليا، وبالتالي عليك أن لا تأخذ الأمر على محمل الجد، بل يتعين عليك احتواؤه”.
وبشكل عام، أثنى المبارك على ما قدمه غوارديولا في مانشستر سيتي بين عامي 2016 و2026، مؤكدا: “جاء بيب وكان الأمر يتعلق بغرس عقلية الانتصار في اللاعبين. ذلك الحمض النووي للنادي الفائز. والآن هذا النادي هو كما نعرفه جميعا الآن”.
وأكمل: “ما قدمه لنا غوارديولا قد نقلنا إلى المستوى التالي، وأعتقد أننا ممتنون للغاية لما ساعد في بنائه هنا”، علما بأن المدرب الإسباني المخضرم قاد مان سيتي للقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه خلال عام 2023.
وفي سياق آخر، أثنى رئيس مانشستر سيتي على السنوات الـ18 الأخيرة للفريق التي شهدت انتقاله إلى الإدارة الإماراتية، موضحا: “انظر إلى وضع النادي في عام 2008! ثم انظر إلى كل جزء من هذه السنوات الـ 18 الماضية”.
وفسّر قائلا: “لقد جلب (الإيطالي) روبرتو مانشيني أول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز لهذا النادي، ولن ننسى تلك اللحظات أبدا. لقد كانت فترة رائعة آنذاك، بعد أول فوز بكأس الاتحاد الإنجليزي منذ سنوات عديدة”.
وأتم: “ثم جاء (التشيلي) مانويل بيليغريني وحدث الشيء نفسه، لقب آخر في الدوري الإنجليزي ومزيد من النجاح، وبعدهما وصل غوارديولا. انظروا إلى هذه السنوات الـ18! كم عدد الأجيال المختلفة من الفرق التي قمنا بتشكيلها بشكل جماعي، كل منها مميز”.
واستطرد: “من تلك المجموعة الأولى من (سيرجيو) أغويرو ويايا توريه و(ديفيد) سيلفا، إلى المجموعة التالية من كيفن دي بروين وإيلكاي غوندوغان وبرناردو (سيلفا) إلى الجيل الحالي من إيرلينغ هالاند وأيضا (ريان) شرقي و(فيل) فودين و(عبد القادر) خوسانوف”.
وأتم: “سنواصل في كل جانب. الأمر مختلف لأن اللاعبين مختلفون، لكن النجاح سيأتي لأنني أعتقد أننا نقوم بعمل جيد للغاية في الحفاظ على عقلية الفوز، لذلك، عندما تنظر إلى سجلاتنا في كرة القدم الإنجليزية على مدى السنوات الـ18 الماضية، فإن مانشستر سيتي هو النادي الأكثر نجاحا في هذا البلد”.
