22 يوليو 2026

أدت 5 مشاكل إلى فشل منتخب فرنسا في بطولة كأس العالم 2026، بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ورحيل مدربه ديدييه ديشامب، فاسحا بذلك المجال أمام القدوم المرتقب للمدرب زين الدين زيدان لخلافته على رأس الجهاز الفني لمنتخب “الديوك”، مثلما كشفت عنه العديد من التقارير الصحفية.

وكان المنتخب الفرنسي من أبرز المرشحين للتتويج بلقب مونديال 2026 قبل بدايته، وزادت الترشيحات أكثر خلال البطولة، ولكنه غادر بيد فارغة والأخرى لا شيء فيها في نهاية المطاف، بعد إقصائه على يد المنتخب الإسباني في الدور نصف النهائي، ثم اكتفائه باحتلال المركز الرابع إثر خسارته للمباراة الترتيبية أمام المنتخب الإنجليزي.

تدهور العلاقة بين ديشامب والاتحاد الفرنسي قبل كأس العالم

كشفت شبكة (الجزيرة) نقلا عن تقارير صحفية، أن 5 أسباب أدت إلى فشل منتخب فرنسا في مونديال 2026، وتسببت كذلك في رحيل مدربه ديشامب بعد المعترك المونديالي، وأولها تدهور العلاقة بين المدرب والاتحاد الفرنسي لكرة القدم.

اقرأ أيضًا

وتوترت العلاقة بين الطرفين بسبب التصريحات المبكرة لرئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو، حول استعداد هيئته للتعاقد مع مدرب جديد للديوك، ليشعر ديشامب بفقدانه للدعم الإداري من مسؤولي الاتحاد، ما دفعه لإعلان رحيله عن المنتخب في يناير/ كانون الثاني 2025.

رفض توفير أجهزة العلاج بالتبريد

دخل ديشامب مونديال 2026 مع منتخب فرنسا، وهو يعلم بأنه سيرحل عنه بعد نهاية البطولة، ولكن مشاكله مع الاتحاد لفرنسي لم تتوقف عند هذا الحد، بل ظهرت مشكلة ثانية تسببت بشكل أو بآخر في فشل منتخب “الديوك” في تحقيق اللقب.

وتمثلت هذه المشكلة في رفض الاتحاد الفرنسي لمطلب الجهاز الفني بتوفير أجهزة لعلاج اللاعبين بالتبريد أثناء كأس العالم من أجل استخدامها لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها البطولة، ولكن المسؤولين عن الهيئة الكروية الفرنسية رفضوا توفير هذه الأجهزة بحجة تقليص النفقات، قبل أن يتدخل القائد كيليان مبابي، ويفرض الموافقة على شرائها.

تذمر في معسكر منتخب فرنسا

سادت حالة من التذمر داخل معسكر المنتخب الفرنسي خلال المونديال، بسبب استفادة أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الفرنسي من رحلات مكلفة، فضلا عن إقامتهم في أماكن مميزة، مقابل إقامة عائلات اللاعبين في أماكن متواضعة.

وتسببت هذه الظروف غير المتكافئة في حدوث مشادة داخل معسكر منتخب فرنسا خلال المعترك المونديالي، وكانت ثالث الأسباب التي أدت إلى خروجها بخفي حنين، وفشله في التتويج باللقب العالمي.

أزمة المكافآت

سبب رابع، كان له أثر سلبي على مشوار منتخب فرنسا في مونديال 2026، وهي أزمة المكافآت، حيث قرر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عدم صرف المكافآت للاعبين إلى غاية الوصول إلى الدور نصف النهائي.

وصنع هذا القرار حالة من القلق والبلبلة وسط منتخب “الديوك”، ما دفع بقائده كيليان مبابي لاستخدام نفوذه مجددا، والتدخل مرة أخرى لدى رئيس الاتحاد، لإقناعه بصرف مكافآت اللاعبين قبل المربع الذهبي.

القطيعة النهائية في كأس العالم

أما السبب الخامس والأخير الذي أدى قيام المنتخب الفرنسي بمشوار مخيب للآمال في المونديال، مقارنة بما كان ينتظر منه من نتائج، بالنظر إلى ما يملكه من لاعبين كبار وإمكانات، فيتمثل في حدوث القطيعة بشكل نهائي بين المدرب ديشامب ومسؤولي الاتحاد الفرنسي.

وانقطعت قنوات التواصل تماما بين المدرب ديشامب والمسؤولين، رغم إقامتهم في فندق واحد في كأس العالم، ليخرج بعدها المدير الفني بتصريحات أكد من خلالها أن الانفصال حدث، بسبب مشاكل متراكمة منذ أشهر.



شاركها.
اترك تعليقاً