10 يونيو 2026
يتجه ريال مدريد نحو صيف استثنائي على مستوى التعاقدات والرحيل، في ظل رغبة الإدارة في إعادة بناء الفريق بعد موسم لم يحقق خلاله النادي الأهداف المنتظرة محليًا وقاريًا.
ومع اقتراب جوزيه مورينيو من بدء مهمته الجديدة في ملعب سانتياغو برنابيو، بدأت ملامح المشروع الجديد تتضح تدريجيًا، سواء من خلال الصفقات المنتظرة أو الأسماء المرشحة لمغادرة الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.
ريال مدريد يحدد قيمة كامافينغا
ذكرت شبكة فوت ميركاتو الفرنسية أن إدارة ريال مدريد حسمت موقفها بشأن مستقبل لاعب الوسط الفرنسي إدواردو كامافينغا، وحددت القيمة المالية المطلوبة للموافقة على رحيله خلال الميركاتو الصيفي.
وحسب التقرير، فإن النادي الملكي لن ينظر في أي عرض يقل عن 50 مليون يورو للتخلي عن خدمات اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، والذي يرتبط بعقد يمتد حتى صيف 2029.
وكان كامافينغا قد انضم إلى ريال مدريد قادمًا من رين الفرنسي في عام 2021، مقابل نحو 30 مليون يورو، قبل أن ينجح في فرض نفسه كأحد العناصر المهمة في الفريق خلال السنوات الماضية.
وأضاف التقرير أن مسؤولي ريال مدريد يترقبون اهتمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة أن اللاعب لن يملك فرصة لرفع قيمته التسويقية عبر المشاركة في كأس العالم 2026، ما يجعل الصيف الحالي فرصة مناسبة لحسم مستقبله.
ورغم ذلك، أشارت تقارير إسبانية إلى أن كامافينغا لا يفكر في الرحيل حاليًا، ويتمسك بالبقاء داخل صفوف ريال مدريد، وهو ما قد يفتح الباب أمام اختلاف في وجهات النظر بين اللاعب والإدارة خلال الأسابيع المقبلة.
فالفيردي على قائمة الراحلين المحتملين
ولم يتوقف الأمر عند كامافينغا فقط، إذ أوضحت التقارير أن الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي بات أيضًا ضمن الأسماء التي يمكن أن تغادر الفريق إذا وصل العرض المناسب.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فقد حدد ريال مدريد مبلغ 100 مليون يورو للموافقة على بيع فالفيردي، في خطوة تعكس القيمة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب داخل النادي.
وتحدثت تقارير إعلامية عن وجود توترات داخل غرفة الملابس خلال الموسم الماضي، من بينها خلافات مع بعض زملائه، وهو ما قد يكون أحد العوامل التي دفعت الإدارة إلى دراسة فكرة رحيله بجانب الاعتبارات الفنية والاقتصادية.
