25 يونيو 2026
رأى الدولي الهولندي السابق إبراهيم أفلاي أن منتخب المغرب لم يقدم خلال مباراته الأخيرة أمام هايتي الأداء الذي يفرض القلق على منافسيه في كأس العالم 2026، معتبراً أن هناك العديد من الجوانب التي تحتاج إلى تحسين قبل دخول الأدوار الإقصائية.
وتحدث أفلاي عن المستوى الذي ظهر به “أسود الأطلس” خلال اللقاء، مشيراً إلى أن منتخب المغرب لم يصل إلى النسخة التي اعتاد الجمهور مشاهدتها في المباريات الكبرى، خاصة خلال فترات من المواجهة التي شهدت تراجعاً في الإيقاع والأداء الجماعي.
وفاز المنتخب المغربي على هايتي بنتيجة 4-2 رغم تأخره في النتيجة مرتين، ليتأهل ثانيا عن المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بفارق الأهداف عن البرازيل متصدر الترتيب.
وأكد أفلاي صاحب الأصول المغربية الذي اختار تمثيل الطواحين، في تصريح إعلامي، أن المنتخب الهولندي لا يملك أسباباً تدفعه إلى المبالغة في القلق من مواجهة المغرب في حال واجهه في دور الـ32، موضحاً أن المباراة الأخيرة كشفت بعض النقاط التي يمكن للمنافسين استغلالها في المراحل المقبلة من البطولة.
كما أشار إلى أن التغييرات التي أجراها الطاقم الفني المغربي خلال المباراة لم تحدث التأثير المنتظر، معتبراً أن المنتخب لم ينجح في تطوير أدائه بالشكل المطلوب بعد التبديلات التي عرفتها المواجهة.
منتخب المغرب مطالب بتفادي الأخطاء
وتوقف أفلاي عند بعض التفاصيل الفنية التي لفتت انتباهه خلال المباراة، مبرزاً أن فقدان الكرة في مناطق حساسة وعدم الدقة في بعض التمريرات من الأمور التي قد تسبب مشاكل كبيرة أمام المنتخبات القوية.
واعتبر أن كرة القدم الحديثة لا ترحم الأخطاء المتكررة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمباريات الإقصائية التي تحسمها تفاصيل صغيرة، وهو ما يجعل ضرورة معالجة هذه النقائص أمراً أساسياً بالنسبة للجهاز الفني المغربي.
وأضاف أن المنتخبات الكبرى تمتلك القدرة على استغلال أي هفوة مهما كانت بسيطة، مشدداً على أن استمرار بعض الأخطاء التقنية قد يضع منتخب المغرب في مواقف صعبة خلال الأدوار المقبلة.
وتأتي تصريحات أفلاي في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي تحضيراته للمواجهات القادمة، بعدما نجح في حجز بطاقة العبور إلى الدور التالي، وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار وتحقيق نتائج إيجابية في النسخة الحالية من كأس العالم.
ورغم الانتقادات التي وجهها الدولي الهولندي السابق، فإن “أسود الأطلس” يواصلون التقدم بثبات في البطولة، مع سعي الطاقم التقني إلى تطوير الأداء وتصحيح بعض الجوانب التي ظهرت خلال مرحلة المجموعات قبل الدخول في التحديات الأصعب.
جدير بالذكر أن المغرب سيواجه هولندا في الدور الـ32 في حال تأهل الطواحين في صدارة مجموعتهم التي تضم السويد وتونس واليابان.
