9 يوليو 2026
أكد أشرف حكيمي قائد المنتخب المغربي ونجم باريس سان جيرمان، أن طموحات “أسود الأطلس” لا تتوقف عند تكرار إنجاز مونديال قطر 2022، بل تمتد إلى الذهاب أبعد من ذلك، ليرفع سقف أحلام منتخب بلاده في كأس العالم 2026.
وتأهل منتخب المغرب إلى ربع نهائي المونديال بعد فوزه التاريخي والمستحق (3-0) على نظيره كندا في دور الستة عشر، في المباراة التي أقيمت على ملعب “إن آر جي” في مدينة هيوستن الأمريكية.
وفي حوار مطول نشرته مجلة “onzemondial ” الفرنسية، استعاد حكيمي كواليس قراره التاريخي بتمثيل المغرب رغم نشأته في إسبانيا، مؤكداً أن اختياره كان نابعاً من القلب قبل أي شيء آخر.
اقرأ أيضا
أشرف حكيمي يؤكد فخره بتمثيل المغرب
وقال حكيمي: “لطالما كان لدي هذا الحب للمغرب، نشأت على الثقافة المغربية والعربية داخل المنزل، ولذلك كان الأمر بديهياً بالنسبة لي، كنت أعرف دائماً من أريد أن أمثل، وهو المغرب”.
وأوضح نجم باريس سان جيرمان أن قراره أسهم، إلى جانب لاعبين آخرين، في تشجيع العديد من المواهب المزدوجة الجنسية على اختيار المنتخب المغربي، مضيفاً: “عندما يرى اللاعبون أن بإمكانهم اللعب للمغرب والاستمرار في التألق بأكبر الأندية الأوروبية، فإن ذلك يمنحهم الثقة لاتخاذ القرار نفسه”.
وأظهر أشرف حكيمي ثقة كبيرة في مستقبل المنتخب المغربي، مؤكداً أن سقف الطموحات أصبح مرتفعاً للغاية بعد التطور الكبير الذي عرفته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً: “حدودنا الوحيدة هي تلك التي نضعها لأنفسنا، وهذا ما يجعل الأمر مثيراً. لدينا جيل يملك طموحاً كبيراً ويريد كتابة التاريخ”.
وعن أهداف المنتخب في كأس العالم 2026، أكد قائد “أسود الأطلس” أن الفريق يفكر في تجاوز إنجاز نصف نهائي مونديال قطر، مضيفاً: “لم لا نحقق نتائج أفضل مما حققناه في قطر؟ نريد الذهاب إلى أبعد مدى ممكن”.
ياسين بونو يوضح سر تألقه في أوروبا
وفي تصريحات أخرى، أكد ياسين بونو حارس المنتخب المغربي ونادي الهلال السعودي، أن اختياره مركز حراسة المرمى لم يكن صدفة، رغم أنه كان يستمتع باللعب كلاعب ميداني في طفولته، لكنه وجد في مركز الحارس فرصة أكبر للتطور وإظهار إمكاناته، مضيفاً بابتسامة أن كرهه للركض لمسافات طويلة أسهم أيضاً في توجيه مسيرته نحو حراسة المرمى.
واعترف بونو بأن الحارس الأسطوري بادو الزاكي كان أحد أبرز مصادر إلهامه خلال سنواته الأولى، مؤكدًا أن رؤية لاعب تخرج من الوداد ونجح في بناء مسيرة كبيرة منحته الثقة لتحقيق الحلم ذاته.
وعن تجربته في أوروبا، شدد بونو على أن أصعب تحد لم يكن داخل الملعب، بل في القدرة على التأقلم مع نمط الحياة والعقلية الأوروبية، موضحاً أن النجاح في القارة العجوز يتطلب قوة ذهنية كبيرة إلى جانب الموهبة الرياضية.
وأشار إلى أن اللاعب القادم من خارج أوروبا يحتاج إلى وقت للتكيف مع متطلبات الاحتراف العالية، معتبراً أن الجانب الذهني كان العامل الأهم في تطوره ووصوله إلى أعلى المستويات.
جدير بالذكر بأن منتخب المغرب سيلتقي فرنسا على ملعب بوسطن مساء اليوم الخميس، في افتتاح مرحلة الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم.
