6 يوليو 2026
يحظى غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي، باهتمام كبير من الوسط الرياضي في العراق على مستوى المدربين والمحللين وحتى الجماهير، التي ترى أنه رجل المرحلة، على الرغم من الإخفاق في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويواصل أرنولد قضاء إجازته العائلية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث من المقرر أن يعود إلى العاصمة العراقية بغداد مطلع الأسبوع المقبل، ليضع توقيعه على العقد الجديد، الذي من المتوقع أن يمتد لمدة 4 أعوام حتى موعد كأس العالم 2030.
وقال المدرب العراقي رياض مزهر لـwinwin: “تجديد عقد المدرب غراهام أرنولد أصبح مطلبا ضروريا وعاجلا، لأن المنتخب العراقي بحاجة ماسة إلى خدماته، ولا يمكن تغييره في الوقت الحالي، لأن الاستحقاقات قريبة جدا، مثل كأس الخليج (خليجي 27) وأيضا كأس آسيا 2027، لذلك يجب أن يحظى المنتخب العراقي بالاستقرار”.
اقرأ أيضًا
وأضاف: “السبب المهم الآخر لتجديد عقد المدرب أرنولد يتمثل في أن المدرب الأسترالي قدم كل شيء للمنتخب العراقي، وله الفضل الكبير في تأهل أسود الرافدين إلى كأس العالم بعد غياب استمر 40 عاما. كما أن خططه الفنية تتلاءم مع لاعبي المنتخب العراقي، الذين شعروا براحة كبيرة بوجوده خلال الفترة السابقة”.
مزهر: العراق لن يجد مدربا أفضل من أرنولد
وبين بالقول: “المدرب أرنولد يعرف البئر وغطاءه في العراق، ولهذا لن يجد الاتحاد العراقي أفضل منه في المرحلة المقبلة. وفي الوقت ذاته، يجب على الاتحاد العراقي وضع بعض الشروط التي تضمن حقه قانونيا، لأن الاتحاد سبق أن وقع في مطبات قانونية مع المدرب الإسباني خيسوس كاساس، لذلك يجب ألا تتكرر تلك الأخطاء”.
وأكمل: “على الاتحاد العراقي أن يصوغ العقد بشكل معقول ومنطقي، من خلال وضع شرط يقضي بإجراء تقييم سنوي لعمل المدرب عبر لجنة فنية مختصة. فإذا كان التقرير غير إيجابي، يحق للاتحاد العراقي فسخ العقد من دون أن تترتب عليه أي مستحقات مالية، وهذا الأمر مهم جدا”.
وكان غراهام أرنولد قد تولى تدريب منتخب العراق خلفا للإسباني خيسوس كاساس في مايو/أيار 2025، إذ استعان به الاتحاد العراقي لإنقاذ أسود الرافدين في تصفيات كأس العالم، بعدما تبعثرت أوراق المنتخب وأضاع فرصة التأهل المباشر إلى المونديال.
