4 يوليو 2026
تحولت مباراة منتخب المغرب ونظيره الكندي في ثمن نهائي كأس العالم 2026 إلى مواجهة بدنية من الطراز الأول، بعدما غابت اللمحات الفنية لفترات طويلة، وحضرت الالتحامات القوية والتدخلات العنيفة التي فرضت إيقاعها على مجريات الشوط الأول.
وفاز منتخب المغرب باللقاء بنتيجة 3-0 بعدما انتفض بقوة في الشوط الثاني مؤكدا أنه من بين أقوى منتخبات البطولة.
ولم يكن النسق المرتفع للمباراة مصحوبًا بوفرة في الفرص، بل سيطرت الصراعات الثنائية على أغلب دقائق اللقاء، ما أجبر الحكم على التدخل في مناسبات عديدة لإشهار البطاقات الصفراء واحتواء التوتر المتزايد بين لاعبي المنتخبين خاصة في الشوط الأول.
أرقام تعكس سيناريو مختلفًا بين المغرب وكندا
وكشفت إحصائيات شبكة “أوبتا” عن مشهد استثنائي في الشوط الأول، إذ لم تشهد المباراة أي تسديدة على المرمى منذ الدقيقة 18، في دلالة واضحة على الصعوبة التي وجدها الطرفان في الوصول إلى منطقة الجزاء وصناعة الفرص بين منتخبي المغرب وكندا.
كما اكتفى المنتخبان بخمس محاولات تسديد فقط، وهو رقم أقل من عدد البطاقات الصفراء التي أشهرها الحكم، والتي بلغت ست بطاقات، في مفارقة نادرة تعكس الطابع البدني للمواجهة.
اقرأ أيضا
وشهدت المباراة أيضًا تسجيل أكبر عدد من البطاقات الصفراء في شوط أول من مباراة ضمن كأس العالم منذ نسخة 2010، وهو رقم يبرز حجم التوتر والندية اللذين سيطرا على اللقاء.
ومن جانبه، ارتكب المنتخب الكندي 15 خطأ خلال الشوط الأول، وهو أعلى رقم يسجله أي منتخب في شوط أول من مباراة بكأس العالم، ما يؤكد اعتماده على الضغط البدني والالتحامات المتواصلة لإيقاف تحركات لاعبي منتخب المغرب في اللقاء.
وتعكس هذه الأرقام أن المواجهة خرجت عن إطار كرة القدم الهجومية المعتادة، لتتحول إلى معركة تكتيكية وبدنية، كان فيها الصراع على كل كرة حاضرًا أكثر من الاستعراض الفني، في واحدة من أكثر مباريات البطولة قوة على مستوى الالتحامات.
