15 يوليو 2026

فتح ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا النار على حكم مباراته أمام المنتخب الإسباني في نصف نهائي كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز الأخير 2-0 ليتبخر حلم “الديوك” في التأهل إلى النهائي للمرة الثالثة على التوالي.

وفرض منتخب إسبانيا سيطرته بشكل واضح على مجريات اللعب مساء يوم الثلاثاء في دالاس، وتمكن من العبور إلى النهائي للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ نسخة جنوب أفريقيا عام 2010.

وانتهت سلسلة انتصارات المنتخب الفرنسي المكونة من 6 مباريات في البطولة، وسيتعين على كيليان مبابي ورفاقه خوض مباراة المركز الثالث والميدالية البرونزية خلال وقت مبكر من صباح يوم الأحد المقبل أمام الخاسر من لقاء إنجلترا والأرجنتين.

اقرأ أيضا:

وفي تصريحات إعلامية عقب نهاية المباراة، لم يخف مدرب فرنسا غضبه من قرارات التحكيم مبديا تحفظه على قرار احتساب ركلة الجزاء التي سجل منها الإسبان الهدف الأول، بعد الاعتداء على لامين يامال، كما شكك في مستوى الحكم وإدارة تقنية الفيديو.

ديشامب يهاجم التحكيم بعد الخسارة من إسبانيا في كأس العالم 2026

قال ديشامب: “نشعر بخيبة أمل كبيرة. اللاعبون محطمون تماما! كنا نملك طموحات كبيرة. يجب أن نكون منصفين ونعترف بأننا واجهنا منتخبًا سيطر على المباراة بشكل جيد. الخطأ في المقام الأول يقع علينا، ولا أريد أن أتهم أحدًا”.

واستدرك: “لكن هل يملك هذا الحكم المستوى اللازم لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لن أجيب عن هذا السؤال. لا أقول ذلك لأننا خسرنا، لقد كانت هناك العديد من الحالات التي جاءت ضدنا، لكن السبب الرئيسي لسقوطنا أننا قدمنا أداء أقل من مستوانا، ولم نكن بنفس الخطورة المعتادة”.

وأضاف: “أخطأنا في تمرير العديد من الكرات التي كان من الممكن أن تصنع فرصًا محققة على مرماهم. كانت هذه آخر خطوة قبل النهائي، وإسبانيا أظهرت مستوى أفضل”، مؤكدًا أن قرار احتساب ركلة الجزاء “لعب دورًا مهمًا في تغيير مسار المباراة”.

وأشار بقوله: “لن أواصل الحديث في هذا الموضوع حتى لا أبدو وكأنني كثير الشكوى. لكن أكرر: هل كان الحكم بالمستوى المطلوب لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ أترك لكم الإجابة. لقد كان إلى جواري الحكمان الرابع والخامس، وكانا يمتلكان المستوى المناسب”.

واختتم: “الأمر لا يتعلق بركلة الجزاء فقط، بل بمجموعة من القرارات الأخرى أيضًا. واجهنا مواقف تحكيمية معقدة في مباريات أخرى أيضًا. ليست لدي أي مشكلة شخصية مع حكم هذه المباراة، لكن اطرحوا على أنفسكم هذا السؤال”.



شاركها.
اترك تعليقاً