2 يوليو 2026

تتجه أنظار الجماهير المغربية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب المغرب بنظيره الكندي في ثمن نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله “أسود الأطلس” إلى مواصلة عروضهم القوية وحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا.

ويدخل منتخب المغرب المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تجاوزه المنتخب الهولندي في الدور السابق، غير أن الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي يدرك أن مرحلة الأدوار الإقصائية لا تعترف بالترشيحات المسبقة، وأن أي تراجع في التركيز قد يكلف الفريق الخروج من البطولة.

ويخوض المنتخب المغربي اللقاء مرشحا على الورق لخطف بطاقة التأهل بسهولة حسب آراء الجماهير، لكن الفنيين يُحذرون من استصغار الخصوم في بطولة عرفت مجموعة من المفاجآت.


اقرأ أيضا

قبل لقاء كندا.. فوزي لقجع يكشف أهداف منتخب المغرب في كأس العالم

اختاره بعناية وإصرار.. ما السر وراء رقم قميص إسماعيل صيباري مع بايرن ميونخ؟


مدرب المغرب السابق يُحذر من كندا

وفي هذا السياق، حذّر المدرب السابق لمنتخب المغرب، حسن مومن، من صعوبة المواجهة أمام المنتخب الكندي، مؤكدًا في تصريح خاص لمنصة “winwin أن منتخب المغرب لن يقع في فخ الاستهانة بمنافسه، لأنه يدرك جيدًا أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعرف وجود منتخبات صغيرة أو متوسطة في مثل هذه البطولات.

وقال مومن إن المنتخب الكندي شهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وأصبح يضم عناصر تمتلك جودة فنية وبدنية عالية، وهو ما جعله قادرًا على مقارعة المنتخبات الكبرى وبلوغ هذا الدور من كأس العالم.

وأضاف المدرب المغربي أن أبرز نقاط قوة المنتخب الكندي تكمن في السرعة الكبيرة التي يتميز بها لاعبوه عند التحول من الدفاع إلى الهجوم، وكذلك في العودة السريعة لإغلاق المساحات عند فقدان الكرة، وهي أمور تتطلب من لاعبي المنتخب المغربي أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي طوال المباراة.

وأوضح مومن أن المواجهة لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال، متوقعًا أن تشهد صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، خاصة أن مباريات خروج المغلوب غالبًا ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.

وختم المدرب السابق للمنتخب المغربي حديثه مؤكدا ثقته في قدرة “أسود الأطلس” على تجاوز هذا الاختبار، مشيرًا إلى أن الإمكانات الفنية والانسجام الجماعي الذي أظهره اللاعبون منذ بداية البطولة يمنحهم الأفضلية، شريطة احترام المنافس والحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية، من أجل بلوغ الدور ربع النهائي ومواصلة الحلم المونديالي.

شاركها.
اترك تعليقاً