2 يوليو 2026

خطف إبراهيم مازا الأضواء مع منتخب الجزائر في كأس العالم 2026 وتحول إلى محور متابعة وسائل الإعلام العالمية والكشافين بفضل موهبته الكروية الكبيرة، في وقت تعد قصة نجاحه ملهمة وعاطفية جدا بعد أن اختار اللعب مع “محاربي الصحراء” بدل الماكينات الألمانية رغم أنه وُلد في برلين وامتلاكه ثلاث جنسيات مختلفة.

ويستعد “الخضر” لمواجهة سويسرا يوم الجمعة الموافق 3 يوليو/ تموز على ملعب بي سي بلاس في مدينة فانكوفر الكندية في الدور الثاني من كأس العالم 2026، بداية من الساعة الرابعة صباحا بتوقيت الجزائر، السادسة صباحا بتوقيت مكة المكرمة.

ويلعب إبراهيم مازا أساسيا في حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش ويعد من اللاعبين الأكثر شعبية وسط الجماهير الجزائرية منذ اختياره اللعب مع “محاربي الصحراء” قبل حوالي عامين بسن الـ18 عاما، رافضا انتظار الفرصة مع منتخب ألمانيا رغم محاولات ثنيه من طرف مسؤولي الاتحاد الألماني لكرة القدم.

قلب إبراهيم مازا نبض للجزائر ورفض ألمانيا

وُلد إبراهيم مازا في مدينة برلين الألمانية بتاريخ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2005، من أب جزائري وأم فيتنامية لكنه تشبع بالثقافة الجزائرية والتعلق بأصوله، حيث كان يزور الجزائر بانتظام ويقضي إجازته السنوية وسط عائلته الكبيرة في حي الحراش العريق في العاصمة الجزائرية.


اقرأ أيضاً

الأكثر مراوغة في كأس العالم 2026.. نجم الجزائر يتصدر القائمة
دعوه يصدأ.. الجزائريون يسخرون من ريان شرقي بسبب منتخب فرنسا


ورغم أن اللاعب الشاب المعروف بتواضعه وعفويته، التي زادت من شعبيته وسط زملائه والجماهير الجزائرية، تدرج في أكاديمية نادي هيرتا برلين الشهيرة والمنتخبات السنية لألمانيا إلا أنه لم يتردد في الاستجابة لنداء القلب واختار اللعب مع الجزائر بعد أول اتصال له مع مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وكان إبراهيم مازا أدلى بتصريح عاطفي ومؤثر عند سؤاله عن سر اختياره اللعب مع الجزائر رغم قدرته على ارتداء قميص الماكينات الألمانية، وصرح: “اللعب للجزائر ليس مجرد قرار رياضي، بل هو فخر لعائلتي وتأكيد لانتمائي”، وكرد على تصريح آخر أسيء فهمه من طرف الألمان عندما أكد بأنه “اختار اللعب مع الجزائر لأنه يدرك بأنه لن يحصل على فرصته مع ألمانيا بسبب وجود موسيالا وفيرتز”.

ويرى الكثير من المراقبين بأن منتخب ألمانيا خسر جوهرة كروية بتفريطه في خدمات اللاعب الجزائري الموهوب، والذي يتميز برؤيته الثاقبة في الملعب وقدرته على صناعة اللعب من لا شيء، وسرعته ومهارته الفردية في التوغل والمراوغة بالمساحات الضيقة والتحرك ما بين الخطوط، في وقت كسبت فيه الجزائر نجما عالميا.

نجم الجزائر الواعد أثبت علو كعبه خلال كأس العالم 2026، وجاء في المركز الأول لقائمة أفضل المراوغين خلال مرحلة المجموعات من المونديال الجاري في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث أكمل 12 مراوغة ناجحة خلال 3 مباريات خاضها مع الجزائر ليتوفق على نجوم الكرة العالمية، على غرار ليونيل ميسي ولامين يامال.



شاركها.
اترك تعليقاً