31 مايو 2026
وقد أسندت المهمة للحكم محمد البارودي، بمساعدة كل من عبد الصمد أبرتون وزين العابدين بن بابا، بينما كلف يوسف الودغيري الإدريسي بمهام الحكم الرابع، في حين سيشرف نبيل بنرقية وعبد الحق المستغفر على تقنية الفيديو المساعد (VAR).
البارودي يشعل الجدل بين جماهير الرجاء ونهضة بركان
ما إن أعلن عن تعيين البارودي، حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بجدل واسع، حيث وجدت جماهير الناديين أنفسهم في حالة من التوجس، رغم أن الاتهامات المتبادلة تبدو متناقضة إلى حد كبير، حيث ترى جماهير “النسور” أن سجل البارودي في إدارة مباريات الفريق يفتقر للدقة والعدالة، تعتقد جماهير “البرتقالي” أن هذا التعيين يصب في مصلحة الرجاء، واصفة إياه بـ “الهدية” التي تضمن 3 نقاط لصالح أصحاب الأرض.
ويتساءل عشاق الكرة المغربية، كيف سيتمكن الحكم محمد البارودي من امتصاص ضغط الجماهير وتقديم أداء تحكيمي يليق بقمة كروي، خصوصًا وأن أي خطأ تحكيمي، مهما كان بسيطًا، قد يفسر وفق الروايات المسبقة التي نسجها مشجعو الطرفين، ما يضاعف من مسؤولية الطاقم في ضبط إيقاع هذه القمة الكروية.
وتتجه أنظار عشاق البطولة الاحترافية نحو ملعب “دونور” في ليلة الأربعاء، ليس فقط لمتابعة المستوى التقني للاعبين، بل لرؤية كيف سيتعامل طاقم التحكيم مع هذه القمة التي تجمع بين فريقين لا يقبلان بأقل من الفوز، فالتفاصيل الصغيرة ستكون حاسمة، وتقنية “الفار” ستكون تحت المجهر أكثر من أي وقت مضى، لضمان نزاهة النتيجة وضبط إيقاع المواجهة.
ويبقى الرهان الأكبر هو أن تظل المباراة في إطارها الرياضي التنافسي، بعيدًا عن صراعات “السيناريوهات” التي تسبق صافرة البداية، ففي عالم كرة القدم، الحقيقة الوحيدة هي ما يسجل على أرضية الميدان، وعلى البارودي وطاقمه إثبات أن اختياره لقيادة هذا اللقاء لم يكن إلا قرارًا فنيًا محضًا، وأن العدالة التحكيمية ستكون هي سيدة الموقف في 90 دقيقة مرتقبة بين الفريقين.
