22 يونيو 2026
تتواصل تداعيات المشاركة المخيبة لمنتخب تونس في كأس العالم 2026، في وقت بدأت فيه مؤشرات التوتر تظهر داخل محيط الاتحاد التونسي لكرة القدم، عقب الخروج المبكر من البطولة.
وكان “نسور قرطاج” قد ودعوا رسميًا سباق التأهل إلى الدور المقبل، بعد خسارتين ثقيلتين أمام السويد بنتيجة 1-5 ثم اليابان بنتيجة 0-4، ما وضع المنتخب في موقف صعب، قبل مواجهته الأخيرة أمام هولندا.
وفي خضم هذه الأجواء، علمت منصة “winwin” من مصادرها الخاصة، أن عضوي الاتحاد التونسي لكرة القدم، معز المستيري وريم البجاوي، غادرا صباح اليوم الإثنين معسكر المنتخب، وعادا إلى تونس في خطوة أثارت العديد من التساؤلات حول خلفياتها وتوقيتها.
ومن المقرر أن تنتقل بعثة المنتخب خلال الساعات المقبلة من مدينة مونتيري المكسيكية إلى مدينة كانساس الأمريكية، حيث ستخوض المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام منتخب هولندا.
وبحسب المعلومات التي تحصلت عليها منصة “winwin”، كان الاتحاد قد ناقش في وقت سابق مبدأ تناوب أعضاء المكتب الجامعي على مرافقة المنتخب خلال منافسات كأس العالم، على أن يغادر بعض الأعضاء بعد كل مباراة لتعويضهم بآخرين، باستثناء رئيس الاتحاد ونائبيه.
غير أن مغادرة المستيري والبجاوي قبل استكمال مشوار المنتخب في البطولة فتحت باب التكهنات، بشأن وجود تباين في وجهات النظر حول عدد من الملفات المرتبطة بتسيير البعثة خلال المونديال، خاصة في ظل حالة الاحتقان التي أعقبت النتائج السلبية الأخيرة.
وحتى الآن، لم يصدر الاتحاد التونسي لكرة القدم أي توضيح رسمي بشأن أسباب مغادرة العضوين، ما أبقى العديد من علامات الاستفهام مطروحة، حول حقيقة ما يجري داخل كواليس بعثة المنتخب في الولايات المتحدة.
