30 يونيو 2026
كشفت تقارير صحفية أن جوناثان تاه تقدم لتنفيذ أول ركلة جزاء في مسيرته الاحترافية خلال مواجهة ألمانيا وباراغواي، بعدما تردد بعض زملائه في تحمل مسؤولية التسديد خلال ركلات الترجيح التي أطاحت بالمانشافت من كأس العالم 2026.
وخسر منتخب ألمانيا بقيادة يوليان ناغلسمان أمام باراغواي بركلات الترجيح، مساء الإثنين، ليودع البطولة من دور الـ32، بعدما تأهل المنتخب اللاتيني ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث في دور المجموعات.
كيميش حاول إقناع غوريتسكا بتسديد ركلة الترجيح
وأثارت لحظة ركلات الترجيح جدلا واسعا، بعدما ظهر قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميش وهو يتحدث مع عدد من اللاعبين قبل تنفيذ الركلات، من بينهم ليون غوريتسكا وناثانيال براون.
اقرأ أيضا
وحسب صحيفة “مترو”، فإن كيميش طلب من غوريتسكا التقدم لتنفيذ إحدى الركلات في مناسبتين، لكن لاعب الوسط رفض بشكل قاطع تحمل المهمة.
وفي النهاية، تقدم تاه لتنفيذ الركلة الأولى له على الإطلاق في مسيرته الاحترافية، لكنه أهدر الركلة الحاسمة أمام الحارس غوستافو ألفارو، ليمنح باراغواي بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
تاه تحمل الضغط بعد تردد عدد من لاعبي ألمانيا
وشهدت قائمة مسددي ألمانيا في ركلات الترجيح أسماء جوشوا كيميش، وكاي هافيرتز، وجمال موسيالا، ونيك فولتماده، وناديم أميري، قبل أن يأتي الدور على تاه.
ووفقا لتقرير صحيفة “بيلد”، واجه الجهاز الفني للمنتخب الألماني صعوبات داخلية في إيجاد منفذ للركلة السادسة، بعدما تردد بعض اللاعبين وابتعدوا عن تحمل المسؤولية في اللحظة الحاسمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض عناصر المنتخب ترددوا وتجنبوا التحدي عندما أصبح الضغط كبيرا، ليجد تاه نفسه أمام الموقف الأصعب رغم أنه لم ينفذ أي ركلة جزاء طوال مسيرته.
ولم يسدد كل من ليون غوريتسكا، وناثانيال براون، ومالك ثياو، وفالديمار أنطون، ومانويل نوير أي ركلة خلال المواجهة.
ورغم ذلك، أثار غياب غوريتسكا تحديدا علامات استفهام، خاصة أنه يمتلك سجلا مثاليا من ركلات الجزاء، بعدما سجل الركلات الثلاث التي نفذها سابقا وفقا لبيانات موقع “ترانسفير ماركت”.
خروج صادم يضع مستقبل ناغلسمان تحت الضغط
وتواصلت ردود الفعل الغاضبة في ألمانيا بعد الخروج المفاجئ من كأس العالم، حيث تعرض يوليان ناغلسمان لانتقادات قوية بسبب فشل المنتخب في الوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة.
وأظهر استطلاع للرأي عبر موقع “سكاي سبورت ألمانيا” أن 93% من المشاركين يرون ضرورة رحيل المدرب السابق لبايرن ميونخ عن منصبه.
كما انتقدت صحيفة “بيلد” أداء المنتخب، ووصفت المستوى بأنه سيئ للغاية وبطيء وممل، فيما اعتبرت مجلة “دير شبيغل” الخروج انعكاسا لتراجع منتخب كان يوما من أكبر القوى في كرة القدم العالمية.
ومع استمرار الانتقادات، أصبح مستقبل ناغلسمان على رأس الجهاز الفني لألمانيا محل شك، وسط مطالبات بإحداث تغيير بعد فشل جديد في بطولة كبرى.
