28 يونيو 2026

يستعد منتخب كندا لدخول التاريخ من أوسع أبوابه، عندما يواجه جنوب أفريقيا مساء يوم الأحد، في أولى مباريات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، التي يستضيفها بالاشتراك مع الولايات المتحدة والمكسيك، حتى 19 يوليو/ تموز المقبل.

وحل المنتخب الكندي في وصافة جدول ترتيب المجموعة الثانية بـ4 نقاط من فوز وخسارة وتعادل، وسيضطر بذلك لخوض مباراته في دور الـ32 أمام نظيره من المجموعة الأولى على ملعب لوس أنجلوس ستيديوم، بالولايات المتحدة.

ومع مغادرة أرض الوطن في الطريق إلى الجيران في أمريكا الشمالية، سيكون منتخب كندا أول فريق مضيف في تاريخ كأس العالم يخوض مباراة في البطولة خارج الديار، وهو أمر لم يتكرر على مدار 96 عامًا مضت.

منتخب كندا يكتب تاريخًا جديدًا في كأس العالم أمام جنوب أفريقيا

ولعبت جميع الدول التي استضافت كأس العالم مبارياتها على أرضها، وكان الأمر بديهيًا عندما كان هناك مضيف واحد، لأن جميع الملاعب كانت داخل حدوده، علمًا بأن نسخة واحدة فقط سابقة أقيمت بتنظيم مشترك قبل 24 عامًا.

وحتى خلال نسخة كوريا الجنوبية واليابان 2002، لم يغادر أي من المنتخبين أراضيهما، رغم أن جدول مباريات البطولة كان يسمح وقتها بذلك، إلا أن كلاً منهما خاض مبارياته كلها داخل حدود الوطن بين جماهيره.

لكن الأمر سيكون مختلفًا هذه المرة، وبعد أن خاضت كندا مباريات دور المجموعات في مدينتي فانكوفر وتورونتو، ستضطر إلى السفر إلى لوس أنجلوس لمواجهة جنوب أفريقيا في دور الـ32، في تمام 10:00 من مساء الأحد بتوقيت مكة المكرمة.

وجاء ذلك بعدما تسببت خسارتها أمام سويسرا في فقدانها أفضلية اللعب على أرضها، لتنتقل إلى الدولة المضيفة المجاورة، حيث ستخوض المباراة كمنتخب ضيف، تمامًا مثل جنوب أفريقيا صاحب التنظيم من الناحية الإدارية فقط.

وأنتج نظام كأس العالم الجديد -الذي يضم 48 منتخبًا ويقام في 3 دول مضيفة- مواقف غير مسبوقة وغريبة، على غرار زيادة عدد المباريات إلى 104، بالإضافة إلى ارتفاع قياسي فيما يخص عدد الأهداف والحضور الجماهيري خلال نسخة واحدة.



شاركها.
اترك تعليقاً